هذا ما قاله لفيدس بول بهاتي، أخ الوزير الكاثوليكي الفقيد شهباز بهاتي والمستشار الخاص الحالي لرئيس الحكومة لشؤون الأقليات الدينية. ففي حديث إلى وكالة فيدس، علق بول بهاتي على نتائج التحقيق الذي أجرته الحكومة الباكستانية لكشف مرتكبي الجريمة. وأعلنت لجنة التحقيق التي نظمها وزير الداخلية أن الجريمة، حسبما تبين التحقيقات، نظمت من قبل السرية 313 التابعة للقاعدة والمعروفة بـ "الجيش الشبح" والتي يتزعمها رئيس حركة طالبان الباكستانية إلياس كشميري. ووفقاً لتقرير اللجنة، فقد كلفت الجماعة عصمت الله موايا وهو قائد من طالبان في إقليم البنجاب لقتل الوزير. عندها، نفذ المخطط على أيدي عناصر من الجماعة المتطرفة "تحريك الإسلام" ومن أحد فصائل مجموعة "قوة غازي في إسلام أباد".

يقول بول بهاتي لفيدس: "بعد تضليل التحقيق ومحاولات خفض مستوى الجريمة إلى عداوة فردية، والسعي إلى تشويه صورة أخي، تتضح الحقيقة: كنا مقتنعين بأنه قتل بسبب التزامه بالدفاع عن حقوق الإنسان، وعن حقوق المسيحيين، وبسبب شجبه الجريء لقانون مكافحة التجديف. حالياً، يثبت التحقيق أننا على حق. نرجو أن يتوصل إلى نهاية سريعة تتميز باعتقال مرتكبي الجريمة. فهذا ما سيشكل علامة جيدة لصالح سلامة دولة القانون في باكستان". ختاماً يقول: "في سبيل تكريم ذكرى أخي، سنتابع عمله ورسالته، من خلال العمل على حماية الأقليات الدينية في البلاد".

إن "السرية 313" هي التنظيم العسكري للقاعدة في باكستان وهي مسؤولة عن عدة اعتداءات. وهي تشمل طالبان وجماعات جهادية إسلامية ذات خلفيات مختلفة منها: "جيش جانغفي"، "حركة الجهاد الإسلامي"، "جيش طيبة"، "جيش محمد"، "جند الله"، وغيرها. ووفقاً لبعض المحللين، فإن السرية تغلغلت في الجيش وفي جهاز الاستخبارات الباكستاني.

15 مليون فقير في أوروبا عرضة للجوع

روما ، الخميس 30 يونيو 2011 (Zenit.org) –– إن القانون 562/2011 الذي اعتمدته اللجنة الأوروبية في 10 يونيو يقلص بنسبة 80% المساعدات الغذائية المخصصة للفقراء والتي يؤمنها البرنامج الأوروبي للمساعدات الغذائية. هذا يعني أن حوالي 15 مليون أوروبي معرضون للجوع. لذلك، يوجه الاتحاد الأوروبي لبنوك الأغذية دعوة إلى المجلس الأوروبي لوزراء الزراعة في سبيل التوصل إلى أشكال جديدة من التمويل. وينضم إلى هذه الدعوة المجلس العام الدولي لجمعية القديس منصور دو بول، وجماعة سانت إيجيديو وكاريتاس الإيطالية.

إلغاء وزارة الأقليات الفدرالية يعني "قتل بهاتي مرة أخرى"

إسلام أباد ، الخميس 30 يونيو 2011 (Zenit.org) – الحكومة الباكستانية مستعدة لإلغاء الوزارة الفدرالية للأقليات الدينية، بتقسيمها إلى “أجزاء” توزع في الأقاليم الباكستانية. وبالتالي، سيتم تحويل مسؤوليات الوزارة من الصعيد الفدرالي إلى الصعيد الإقليمي، وفقاً لمخطط “لامركزية” سيشمل وزارات فدرالية أخرى.