روما، الخميس 19 مايو 2011 (ZENIT.org).- سيُفتتح يوم الاثنين القادم، 23 مايو، في العاشرة والنصف صباحًا، في جامعة اللاتران الحبرية، جلسة للبحث حول عقيدة الكنيسة الاجتماعية.

وسيتضمن اللقاء، بالإضافة إلى التقديم الرسمي للصحافة، طاولة مستديرة بعنوان "من السنة المئة إلى المحبة في الحقيقة. عشرون سنة من التعليم الاجتماعي على خطى الإنسان".

وتكرّست لدراسة ونشر عقيدة الكنيسة الاجتماعية، الهيئةُ الاكاديمية التي تهدفُ إلى القيام ببحوث معمّقة بالإضافة إلى إحياء دورات تنشئة تتركزُ حول مواضيع العلوم الاقتصادية والقضائية والعلوم الاجتماعية بالعموم، مع بحوث من الناحيتين التطبيقية والنظرية.

وسيحضر اللقاء عميدُ جامعة اللاتران، الأسقف انريكو دال كافالو؛ مدير الجلسة، فلافيو فيليجي؛ الأمين العام للمجلس الحبري للعدالة والسلام، الأسقف ماريو توسو؛ ودومينغو سوكراينس، رئيس مؤسسة السنة المئة الحبرية؛ ستيفانو زاماني من جامعة بولونيا وجورج كارفي من الجامعة الكاثوليكية الامريكية في واشنطن دي سي.

وسيدير الجلسة مدير جريدة الرقيب الروماني "الاوسرفاتوري رومانو"، جوفاني ماريا فيان، بينما ستوكل أعمال الختام إلى نائب عميد جامعة اللاتران، باتريك فالدريني.

وشرح فلافيو فيليجي: "إعداد جلسة بحث على وثيقة البابا الأخيرة تمثّل الرغبة في الإجابة على تحديات طارئة في التعليم التي تتسّمُ على نحوٍ متزايد بالعصرنة في تطبيقاتها وإشكالاتها السياسية والاقتصادية".

بعض أعضاء الأخوان المسلمين يفتحون المجال للحرية الدينية

القاهرة، الأربعاء 18 مايو 2011 (ZENIT.org).- – عيّن حزبُ الحرية والعدالة التابع للأخوان المسلمين، معاون رئيسٍ لها وهو القبطي رفيق حبيب. وأكّدَ عبد المنعم أبو الفتوح، مفكرٌ قريب على الأخوان المسلمين ولا ينتمي إلى حزب العدالة والسلام بل يقدّم نفسه كمرشّح مستقل للانتخابات الرئاسية المقبلة، على حقّ حريّة المعتقد مستنكرًا الاهتداءات القسريّة. وقال خلال مقابلة أجرتها معه قناة فضائية: “لا يمكنُ لأحد أن يتدخّل إذا قرر مسيحي أن يهتدي إلى الإسلام أو إذا قرر مسلم ترك الإسلام ليصبحَ مسيحيًا”. وأضاف: “إجبارُ الأشخاص على تبنّي دينٍ معين يقودُ إلى نمو النفاق”. وأكّد عبد الفتاح أن الحكم بالموت لمَن ينكر دينه الإسلامي يعودُ إلى السنوات الأولى من الإسلام، ولم يكن مقصودًا به الاهتداء، بل اولئك الأشخاص الذين كانوا يحاربون الإسلام بالأسلحة.