الفاتيكان، الأحد 3 مايو 2009 (Zenit.org). – احتفل الأب الأقدس بندكتس السادس عشر في البازيليك الفاتيكانية بسيامة الكهنة الجدد في أبرشية روما.
في العظة التي ألقاها البابا في المناسبة تحدث عن المصير نفسه الذي يعيشه التلاميذ مثل ربهم. فالرب يسوع عاش حميمية خاصة مع الرب، كما أنه تعرض للرفض والتهميش، والأمر نفسه يعيشه تلاميذه.
وأوضح البابا أن مفهوم العالم، بالمعنى الإنجيلي، هو أمر يهدد الكنيسة أيضًا، بما في ذلك الأشخاص الذين نالوا السيامة الكهنوتية. "العالم" هو عقلية، طريقة تفكير وعيش يمكن أن تلوث الكنيسة، لذا تحتاج الكنيسة إلى تطهير. فنحن "في العالم" ولكننا نقع أحياناً في خطر أن نكون "من العالم". لذا – ذكر البابا – صلى يسوع إلى الآب لكي يحفظ تلاميذه من الشرير.
وتابع الأب الأقدس: "أن نكون كهنة في الكنيسة، يعني أن ندخل في تقدمة المسيح لذاته، من خلال سر الدرجة، وأن ندخل في هذه التقدمة بكل كياننا. فيسوع وهب ذاته لأجل الجميع، ولكن بشكل خاص كرس ذاته من أجل جميع الذين وهبهم الآب له، لكي يكونوا مكرسين في الحق، أي فيه، ويستطيعوا أن يتحدثوا وأن يتصرفوا باسمه، وأن يمثلوه وأن يكسروا خبز الحياة ويغفروا الخطايا".
الصلاة والخدمة
وشدد البابا على أهمية الصلاة وارتباطها بالخدمة. الكاهن هو شخص مدعو لكي "يقيم" في المسيح ويثبت فيه، وهذا الأمر يتحقق بشكل خاص في الصلاة.
"رسالتنا مرتبطة بالكلية بهذه "الإقامة" الذي هي مرادفة للصلاة.
وعدد الأب الأقدس أشكال الصلاة المختلفة التي يعيشها الكاهن كالقداس اليومي، الذي يشكل "محور ومصدر كل أشكال الصلاة الأخرى"؛ وصلاة الساعات، السجود القرباني، القراءة الإلهية، صلاة الوردية، التأمل...
بقلم طوني عساف
عمان، الأربعاء 29 أبريل 2009 (zenit.org) – برعاية الدكتور نبيل الشريف، وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصالات في الأردن، تم افتتاح المركز الاعلامي المخصص لزيارة البابا بندكتس السادس عشر الى الأردن. وألقى الوزير الشريف كلمة – علّق عليها الأب رفعت بدر، الناطق الاعلامي باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن، عبر أثير إذاعة الفاتيكان. وشدد وزير السياحة على أهمية هذا المركز الجديد مسلطاً الضوء على مجهود الأردن الكبير في التحضير لزيارة الحبر الأعظم. وقال الشريف إن زيارة البابا الى الأردن هي زيارة رسمية أربعة أيام، يلتقي فيها بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسيبحثان معاً سبل تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تعزيز قيم العيش المشترك والحوار بين المسلمين والمسيحيين.
من جهته تحدث مدير مركز الاعلام المخصص لزيارة البابا السيد حسين الفايز عن التعليمات والخدمات التي يقدمها هذا المركز المتميز للاعلاميين الراغبين في تغطية أحداث الزيارة من محليين أردنيين ومن إعلاميين عرب ومن إعلاميين أجانب، حيث يقدم المركز ملفاً يحتوي على معلومات كثيرة عن الفاتيكان ودور الكرسي الرسولي في خدمة القضايا الانسانية في العالم وعن العلاقات الدبلوماسية بين الكنيسة والأردن، وعن الكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها في الأردن.
وفي مقابلة مع وكالة h2onews ، قال الأب بدر إن تاريخ الأردن الحديث حفل بثلاث زيارات بابوية. هذه ستكون الزيارة البابوية الثالثة لقداس حبر أعظم الى الأردن. البابا بولس السادس حل ضيفاً عام 1964، والبابا يوحنا بولس الثاني عام 2000، وها هو البابا بندكتس السادس عشر يبدأ رحلة الحج المقدسة الى الأرض المقدسة من الأردن. ولكن الأردن ليس فقط ممر عبور، ولكنه أيضاً مكان مقدس، دولة تحتوي جماعة مسيحية حية.”