يدعو الكرسي الرسولي ذوي النيّة الحسنة أن يستهلكوا المياه بكميّة معتدلة لأنّ استهلاك المياه الزائد عن الحدّ يؤثّر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على كلّ من لا يستفيد من كميّة مياه كافية.

كان لمراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتّحدة المونسنيور فرنسيس شوليكات كلمةً في الدورة الثالثة لفريق العمل حول أهداف التنمية المستدامة في ٢٤ مايو ٢٠١٣.

فقال المونسنيور:"اليوم ثمّة أكثر من ٨٠٠ مليون شخصًا لا يمكنهم الحصول على موارد المياه وملايين آخرين غيرهم لا تصلهم امدادات مياه آمنة ومستدامة".

والكرسي الرسولي لا يعتبر هؤلاء الأشخاص مجرّد أعداد بل هم إخوتنا وأخواتنا الذين يبلغ عددهم ٢،٥ مليار لذا علينا استخدام خيرات الأرض بطريقة مسؤولة ومتضامنة مع هؤلاء الأشخاص.

ودعا المونسنيور ذوي النيّة الحسنة أن يستهلكوا المياه بكميّة معتدلة فيُصبح كلّ منهم مسؤولين عمّا يحصل.

وتابع المونسنيور قائلًا إنّ المياه تُشكّل "نظامًا عالميًّا" حتّى لو لم يكن هناك أيّة صلة بين الاستهلاك وتوفّر المياه في مكانين مختلفين إذ إنّ استهلاك المياه الزائد عن الحدّ يؤثّر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على كلّ من لا يستفيد من كميّة مياه كافية.

ولمّح المونسنيور عن بطء الحكومات والمنظّمات الدوليّة وتردّدها بالقيام بخطوات فيما يخصّ هذا الموضوع.

أمّا على المستوى السياسي فيجب اعتماد سياسات وبرامج "تُجيب على حاجات المجتمعات ولكن ليس انطلاقًا من وجهة نظر اقتصاديّة".

ويقترح الكرسي الرسولي إنشاء سلطات مختصّة في المجتمع المدني والقطاع الخاصّ على المستويين الإقليمي والدولي تهتمّ بإدارة الموارد المشتركة بطريقة متكاملة ومنصفة وفعّالة وذلك بغية استخدام مستدام للموارد الطبيعيّة من أجل الخير العالمي.

وفي النهاية، يعتقد الكرسي الرسولي أنّه لا يمكننا أن نكتفي بتحقيق الأهداف الإنمائيّة للألفيّة وهي الحدّ من نسبة الأشخاص الذين يفتقرون إلى مياه الشرب حتّى النصف بل علينا القضاء على هذه النسبة تمامًا.

***
نقلته إلى العربيّة بياتريس طعمة – وكالة زينيت العالميّة –

زحلة احتفلت بعيد أعيادها " خميس الجسد الألهي "

احتفلت مدينة زحلة بعيد أعيادها ” خميس الجسد الألهي ” والذكرى 188 للأعجوبة الإلهية في انقاذ المدينة من وباء الطاعون، فقرعت اجراس الكنائس باكراً مع الفجر وترأس سيادة المطران عصام يوحنا درويش قداساً احتفالياً في كاتدرائية سيدة النجاة، وسيادة المطران منصور حبيقة قداساً في كنيسة مار الياس حوش الأمراء، وسيادة المطران بولس سفر قداساً في كنيسة السيدة في حي السيدة، والمطران اسبيريدون خوري قداساً في كاتدرائية القديس نيقولاوس. وبعد القداديس انطلقت مواكب صلاة جابت احياء المدينة ، والتقت المواكب كلها امام سراي زحلة، حيث كان في استقبال السادة الأساقفة، رئيس الكتلة الشعبية المهندس الياس سكاف، النائب جوزف صعب المعلوف،رئيس بلدية زحلة – المعلقة المهندس جوزف دياب المعلوف، رئيس جهاز امن الدولة في البقاع العقيد فادي حداد، قائد سرية درك زحلة المقدم شارل سعادة، آمر فصيلة درك زحلة الملازم اول جوزف حبيقة، وجمهور كبير من المؤمنين.