"أشعلَ بندكتس السادس عشر النار في قلوبنا" كانت هذه كلمات البابا فرنسيس يوم ١٥ مارس الماضي وقد شكّلت هذه الكلمات نواة يوم الشكر لفكر بندكس السادس عشر اللاهوتي ولسدّته البطرسيّة. وقد كان هذا اليوم في ٢٦ أبريل في شيستوشوا بمبادرة من المونسنيور واكلاو ديبو.

نظّمَ المعهد العالي للاهوت لقاءً حول تعاليم بندكتس السادس عشر وسدّته البطرسيّة وألقى خلالها المونسنيور جيرزي سيزميك وهو بروفيسورًا في معهد اللاهوت في جامعة سيليزيا موضوعًا حول "الله إله واحد ضروري. الفكر اللاهوتي لبندكتس السادس عشر".

وأشار اللاهوتي إلى أنّ "سيادة الله المطلقة في حياتنا وفي العالم" هذا هو الموضوع الرئيس لتعاليم البابا بندكتس السادس عشر وقال إنه لطالما ردّد بندكتس أن الله موجود وأنه بفضل وجوده تمكّن الإنسان من  فهم نفسه."

وأضاف أنّ بندكتس السادس عشر لطالما ذكّر بأن الله هو لنا وبدونه حياة الإنسان أمر مستحيل وقدّم بندكتس إلى العالم فكرة أن العالم الحديث  ليس الله وأنّه ليس هناك سوى إله واحد، الله".

كما حدد اللاهوتي الموضوعات الرئيسة لتعاليم البابا فخري: الإيمان والأمل والحب، والمعاناة والفرح والحرية. وقال إنّ بندكتس السادس عشر سيصبح يومًا ما ملفانًا في الكنيسة".

ودعا المونسينور ديبو الؤمنين ليكونوا أوفياء لتعاليم البابا بندكتس السادس عشر فيكونوا بذلك أوفياء لعقيدة الكنيسة."

افتُتحَ اللقاء بقدّاس ترأسه المونسنيور ديبو وتركزت عظته على يسوع، "الطريق والحق والحياة" الذي فيه "يكتشف الإنسان أسرار حياته ولماذا الحياة هي هبة من الله ودعوة للتعاون مع الله"، مذكرا في هذا السياق كلمات بندكتس السادس عشر"ليست الحياة مجموعة لحظات ضعف الانسان (...) بل هي قبل كل شيء هبة من الله ".

وقال المونسنيور ديبو إنّ "المسيح مخلّص الإنسان والعالم قد أعطى من خلال سرّ التجسّد والصلب والقيامة أجوبة كثيرة للإنسان". وذكّر المشاركين أنّ "المسيح هو الجواب لكلّ ما يشغل بالنا".

ويجدرُ الذكر أنّ خلال سدّته البطرسيّة ذهب بندكتس السادس عشر في رحلة حجّ إلى ياسنا غورا يوم ٢٦ مايو ٢٠٠٦ في إطار زيارة رعويّة إلى بولونيا.

***

نقلته إلى العربيّة بياتريس طعمة -وكالة زينيت العالميّة-

شعانين حلب… بدون أساقفة

أحيت الكنائس السائرة على التقويم اليولياني ( المسمّى بالشرقي ) أحداث الشعانين التي كانت الى اليوم مدعاة للفرح والابتهاج، وبخاصة في نفوس الأطفال المزيّنين بالبراءة. الا انّ شعانين هذا العام وبخاصّة في سوريا قد جاء ثقيلاً وحزيناً، بعدما كانت حرية العبادة في ذلك البلد العربي تجعل مثل هذه الأيام أوقات استعراضات فائقة الروعة تجوب شوارع المدن والقرى بدون خوف.

صلاة من اجل السينودس الكلداني

أيها الآب القدوس / ساعدنا لكي نحبّ كنيستَنا الكلدانيّة / كما هي / بكل تنوعاتها واختلافاتها / بعظمتها وبضعفها.
يا ربّ ابقَ معنا / فمسقبلُ المسيحيين يبدو غير مستقر في الشرق الاوسط / لأنّ العواصفَ تهبُّ على السفينة التي نحن فيها / نطلبُ قوّة روحك القدوس / ليُساعدنا على اكتشاف حضورك في واقع حياتنا اليومية / وليخلق فينا كلّ الدعوات الضرورية لبناء كنيستك.
يا ربّ، اجعل لقاءَ أساقفتنا يشعّ نورًا وسلامًا لكل الناس / أعطهم ان يكونوا فرحين برعايتهم لنا ومصغين لنداءآتك / ومهتمين بنا نحن ابناءَهم اهتماما أبويًا / قوِّ روابط الوحدة بين أبناء كنيستك / ليغدو هذا السينودس الذي سيُعقد قريبا رجاءً جديدًا لكنيستنا / بالأصالة والوحدة والتجدد / لكي تبشّر بإنجيل مخلّصنا يسوع المسيح / الذي هو الطريق والحق والحياة / آمين.