ونحن في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، والتي مازلت تواصل خطواتها وزخمها ورجاءها، لتحقيق كل أهدافها، وفي سبيل ذلك يواصل المصريون بذل أرواحهم.

بكل ألم وإيمان تشارك الكنيسة الكاثوليكية بمصر الشعب المصري كله، وخصوصاً شعب السويس والإسماعيلية البواسل الألم، لفقدان تسعة من أبناء مصر الكرام، وتصلي أن يتغمدهم الله القدير بواسع رحمته. كما تصلي أن يلهم الله عز وجل الصبر والسلوان لذويهم، وأن يمن على الجرحى بتمام الشفاء، وأن يجعل أرواح الضحايا ودماء المصابين غيث رحمة ووفاق ومصالحة وخير ورخاء لهذا البلد الحبيب.

وإذ تشجب الكنيسة كل أنواع العنف وتندد بمرتكبيه من أي جهة كانوا، تهيب بالمصريين، كل في موقعه، أن يفتحوا بابا للحوار الصادق البناء، باحترام متبادل، وأن يعودوا لأصيل طباع المصريين أصحاب الحضارة والتاريخ، ويواصلوا بناء مجد مصر، من خلال التفرغ للعمل الجاد في كافة المجالات، ويقدر كل منهم مسئولية موقعه ويفضل مصلحة الوطن على المصالح الشخصية أو الحزبية.

حمى الله مصر كل شر..

+ الأنبا إبراهيم اسحق
بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك

بيان صحفي في صدور رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي الـ47 للاتصالات الاجتماعية

عقد صباح اليوم الخميس مؤتمر صحفي في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تم خلاله تقديم رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة اليوم العالمي السابع والأربعين للاتصالات الاجتماعية الذي يُحتفل به هذا العام حول موضوع “الشبكات الاجتماعية: أبواب حقيقة وإيمان، فسحات جديدة للكرازة بالإنجيل”. تخللت المؤتمر الصحفي مداخلة للمطران كلاوديو ماريا تشيلي رئيس المجلس الحبري للاتصالات الاجتماعية الذي سلط الضوء على النواحي السلبية لاستخدام الإنترنت في عالم اليوم وهذا ما يجعل من استخدام الشبكة العنكبوتية مسألة سطحية بالنسبة لبعض الأشخاص.