بقلم ماري يعقوب

روما، الخميس 5 يوليو 2012 (ZENIT.org). – ورد في بيان لـ"كنائس آسيا"، وكالة البعثات الخارجية في باريس، بأنّ الكنيسة الكاثوليكيّة تطلب من الحكومة في غوا عدم طرد الموظفين الـ 230 . حتى أنّ  مجلس السلام والعدالة الإجتماعيّة في غوا قد نشر رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس الوزراء، مانوهار باريكار، في 28 يونيو 2012، تطالب بها الكنيسة من الحكومة الجديدة من الحزب القومي الهندوسيّ عدم صرف العمال المهددين من قبل رئيس الحكومة السابقة، ديغمبر كامات، والذي كان متهماً بالفساد.

أمّا الحزب الجديد الذي جعل اضطهاد الفساد شعاراً لحملته الإنتخابيّة، عند وصوله للحكم وضع ملفات هؤلاء الموظفين للمراجعة، معلنا عن نيته بإلغاء هذه العقود. ولذلك أكّد الأب مافيريك فيرنانديز، الأمين العام التنفيذي لمجلس السلام والعدالة الإجتماعيّة، بأن عدم تجديد العقود لهؤلاء العمال هو انتهاك لحقوق الإنسان: "لأنهم عندما تلقوا الموافقة على مراكزهم، العديد من هؤلاء العمال قد تركوا عملهم السابق"، شارحاً بأن اليوم قد خسر هؤلاء الشباب كل شيء حتى ولو أنهم المصدر الوحيد لأسرهم.

وتابع الأب فيرنانديز بعد مراجعة الملفات قائلاً بأنّه: "قد تمّ احترام جميع قوانين التوظيف من قبل العمال" ولذلك فإنّ صرفهم وبما أنه "يعني سحب الوسيلة الوحيدة لعيشهم، دون اقتراف أي ذنب، هي ببساطة مسألة إنسانيّة".

ثم يتابع البيان إلى رؤساء الدولة: "ولذلك، فمن غير المقبول أن تمنعهم الحكومة من الحصول على وظائفهم، دون إشعار خطيّ يشرح أسباب ذلك".

وأخيراً، علماً أنّ المسيحيين في غوا يشكلون الـ 27% من السكان، أي العدد المسيحي الأكبر والأهم في الإتحاد الهندي، ويشكلون العدد الأكبر من الناخبين للحزب القومي الهندوسيّ الموجود في السلطة اليوم، لا يجوز تجاهلهم. 

رسالة البابا إلى الكاردينال برتونيه عشية مغادرته الفاتيكان متوجها إلى كاستيل غندولفو

روما، الأربعاء 4 يوليو 2012 (ZENIT.org) –  إذاعة الفاتيكان – بعث البابا بندكتس السادس عشر برسالة إلى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتونيه يوم الاثنين الماضي عشية مغادرته الفاتيكان متوجها إلى مقره الصيفي بكاستل غندولفو. جدد البابا في رسالته التعبير عن ثقته وامتنانه للكاردينال برتونيه نتيجة الدعم والنصح الذي قدمه له خلال الأشهر القليلة الماضية. كتب البابا أنه تلقى بمرارة الانتقادات المجحفة التي وُجهت إلى شخص الكاردينال برتونيه، وانتهز الفرصة ليعرب مجددا عن ثقته بأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان التي عبر عنها في رسالة الخامس عشر من كانون الثاني يناير 2010، لافتا إلى أن مضمون هذه الرسالة لم يتغير إطلاقا. وأوكل بندكتس السادس عشر خدمة الكاردينال برتونيه إلى شفاعة الطوباوية العذراء مريم، معونة المسيحيين، وإلى القديسَين الرسولين بطرس وبولس، ومنحه بركاته الرسولية.