بقلم أنيتا بوردان
روما، الاثنين 2 يوليو 2012 (ZENIT.org) – يدلّ تعيين بندكتس السادس عشر للمونسنيور أوغسطين دي نويا كنائب رئيس للجنة الحبريّة "كنيسة الله" (إكليزيا ديي) على انشغالات البابا الثلاث: "قلقه الرعوي إزاء التقليديّين المخلصين المتواصلين مع الكرسي الرسولي" و"رغبته الكبيرة في رؤية الجماعات البعيدة عن حياة الجماعة تتصالح ورغبته في تفادي أي سوء تفاهم مع الجماعة اليهوديّة".
هذا ما ورد في بيان مجمع عقيدة الإيمان فقد أعلن الكرسي الرسولي عن هذا التعيين في 26 يونيو.
أمّا لجنة كنيسة الله (إكليزيا ديي) فقد تأسست عام 1988 للكاثوليكيّين التقليديّين المخلصين لخلف بطرس بعدَ انشقاق المونسنيور لوفمبفر. ففي عام 2009 أدخل بندكتس السادس عشر هذه اللجنة في مجمع عقيدة الإيمان الذي يترأسه الكاردينال ويليام جوزف ليفادا وهو أميركي الجنسيّة ويترأس كذلك هذه اللجنة التي تعالج مسائل عقيديّة في الحوار مع أخويّة القديس بيوس العاشر.
كما ورد في بيان مجمع عقيدة الإيمان أنّ "المونسنيور دي نويا هو لاهوتي متشدّد حيال المسائل العقائديّة منها الموضوع الحسّاس المتداول في الحوار مع الأخويّة ألا وهو القاعدة التفسيريّة لتحليل صحيح للمجمع الفاتيكاني الثاني. وقادَ الكاردينال ليفادا في السنوات الثلاث الأخيرة هذا الحوار يُعاونه المونسنيور غيدة بوزو أمين سرّ لجنة كنيسة الله (إكليزيا ديي)."
وأوضح البيان أنّ المونسنيور دي نويا، بصفته أمين السرّ الثاني لمجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار، قد عاون الكاردينال أنطونيو كانييساريس في إعادة تنظيم المجمع وتحضير نظام جديد يتطابق مع ميثاق "البحث الدائم" الصادر في 20 أغسطس الماضي.
كما ورد في البيان أيضًا أنّ "خبرة المونسنيور دي نويا في مجمع العبادة الإلهيّة ستساعده في تنسيق بعض الأمور الطقسيّة كتاب الرتبة لعام 1962".
وأخيرًا يشير البيان: "فإنّ الدور الذي يلعبه المونسنيور دي نويا في العالم اليهودي سيساعده على حلّ سوء التفاهم الذي يرافق عمليّة المصالحة مع التقليديّين.
المطران دومينيك مامبرتي يستقبل سفراء الإتحاد الأوروبي
قانون المساواة يستخدم للتمييز
الفاتيكان، الخميس 28 يونيو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – استقبل البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان بعثة من بطريركية القسطنطينية المسكونية خلال زيارتها التقليدية لروما لمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس. وجه البابا لضيوفه كلمة توقف فيها عند نشاط القديسين بطرس وبولس التبشيري الذي توج بالاستشهاد، لافتا إلى أن الاستشهاد يشكل الأساس الذي ترتكز عليه الكنيسة. اعتبر البابا أنه باستطاعتنا أن نجد جذور الشركة في الأمانة للإرث الإيماني الذي تركه لنا رسل المسيح. وذكّر بندكتس السادس عشر الحاضرين بأنه في الحادي عشر من تشرين الأول أكتوبر المقبل سيُحتفل بالذكرى السنوية الخمسين لافتتاح أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، لافتا إلى أن هذا الحدث يحمل أهمية كبرى فيما يتعلق بالمسيرة المسكونية. أشار البابا إلى مشاركة ممثلين عن البطريركية المسكونية في المجمع الفاتيكاني بصفة “موفدين أخويين” وبذلك بدأت مرحلة جديدة وهامة من العلاقات بين الكنيستين. وفي معرض حديثه عن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني تطرق البابا إلى شخصية البطريرك المسكوني أثيناغوراس الذي توفي لأربعين سنة خلت والذي دعا إلى جانب البابوين يوحنا الثالث والعشرين وبولس السادس إلى فتح طرق جديدة للعلاقات بين الطرفين. شكر البابا الله على إعادة اكتشاف الوحدة العميقة وعلى ما أنجزته من خطوات في السنوات الماضية اللجنة الدولية المختلطة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية، معربا عن أمله في تحقيق مزيد من التقدم على هذا الصعيد في المرحلة الراهنة. عبر البابا أيضا عن فرحه الكبير إزاء النهج الذي يتبعه البطريرك برتلماوس الأول الذي يواصل السير على خطى سلفيه أثيناغوراس وديميتريوس، لافتا بنوع خاص إلى التزامه في تعزيز الحوار بين المسيحيين وفي إعلان الإنجيل في عالمنا المعاصر. في ختام كلمته سأل البابا الله القدير أن يهبنا عطية الشركة التامة وفقا لمشيئته كي نمجد اسمه مدى الدهور بقلب واحد وروح واحد.