بقلم نانسي لحود

روما، الأربعاء 27 يونيو 2012 (ZENIT.org)- أكد المطران أنجيلو فينشنسو زاني، نائب رئيس مجمع التربية الكاثوليكية في مداخلة له خلال عرض وثيقة من أبرشيته حول تعزيز الدعوات الكهنوتية في مطلع الأسبوع في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، على أن هذه الدعوات هي من "مسؤولية جميع أعضاء الكنيسة"، بحسب ما كتبت آن كوريان لزينيت.

كذلك، شدد المطران على أهمية الصلاة من أجل الدعوات التي "لا تناجي قلب الرب فحسب، بل تعلم المؤمنين ضرورة وجود ثقافة أساسية للدعوات". هذا، وأردف قائلا بأن "الجماعة المسيحية التي تسمع كلمة الله وتقوم بأعمال المحبة، هي الأرض الخصبة للدعوات".

في الواقع، تابع المطران بقوله أن جميع أعضاء الكنيسة هم مسؤولون عن الإعتناء بهذه الدعوات. كما أضاف بأنه يجب على الجماعات المسيحية أن تعي دورها، فالعائلة هي "الإكليريكية الأولى" وعليها أن تكون قادرة على تقديم أكثر من أي مؤسسة أخرى "الشروط اللازمة لولادة الدعوة".

أخيرًا، قال المطران إذا كان للرعية، أو للكهنة، أو للأشخاص المكرسين دور ما، فلا بد من إضافة "مسؤولية الدعوة الخاصة على الإكليريكيين بنفسهم، فيجب أن تكون لديهم القدرة لكي يخبروا عن تجربتهم الخاصة أمام الآخرين".   

البيان الختامي لسينودس أساقفة الروم الملكيين الكاثوليك

الفاتيكان، الثلاثاء 26 يونيو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – اختتم السبت الماضي في المقر البطريركي الصيفي في عين تراز لبنان، سينودس أساقفة الروم الملكيين الكاثوليك ذلك ببيان جاء فيه أنه تم استعراض الخطوط الكبرى للسينودس العام المرتقب في تشرين الأول أكتوبر القادم حول البشارة الجديدة ورحب الآباء بزيارة البابا بندكتس السادس عشر إلى لبنان في منتصف شهر أيلول من هذا العام، بهدف التوقيع على الإرشاد الرسولي لسينودس الشرق الأوسط لعام 2010 وأضاف البيان أنه، وعلى هامش أعمال السينودس، اجتمع مطارنة الانتشار للبدء بتحضير مؤتمرهم المقبل والمُزمع عقده في خريف 2013 في الولايات المتحدة الأميركيّة. وأشار إلى أن “الآباء توقفوا عند الأوضاع الحرجة والمأساويّة التي تشهدها منطقتنا عمومًا وسورية خصوصًا، ونبّهوا إلى أنّ الدّم الذي يُسفَك سيخلّف وراءه أحقادًا وجراحًا من الصعب أن تداوى، وهذا أخطر من الحرب نفسها، وأكّدوا أن الكنيسة ستبقى إلى جانب جميع أبنائها خاصّة النازحين من منازلهم. ثم ثمّنّ الآباء تصميم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان على متابعة الحوار الوطني، الذي يبقى بنظرهم الحلّ الأنجع لتخفيف الاحتقان السياسيّ. وهم يتمنَّون أن تبقى ثقة المواطنين والإخوة كبيرة ثابتة بلبنان. وأنّه بلد الأمان والضيافة والانشراح والانفتاح على إخوته العرب، ورسالته هي محبّته لهم وثقته بهم. وفي الختام، يدعو الآباء أن تُقام الصلوات في الكنائس والبيوت والاجتماعات الرعويَّة لأجل الأمن والأمان وتحقيق العدالة والسلام في وطننا لبنان وفي سورية وأوطاننا العربيّة، بحيث نبقى فيها، في شراكة المحبّة، شاهدين لقيم الإنجيل المقدّس ومكتشفين دعوتنا المقدّسة، لنكون في مجتمعنا العربيّ نورًا وملحًا وخميرة.