حاوره تاسيو سيكويرا

روما، الخميس 26 أبريل 2012 (ZENIT.org). – في إطار التحضير للقاء الشبيبة العالمي المقبل الذي سيُعقد في البرازيل، أجرت زينيت مقابلة مع المونسينيور اوراني تيمبستا، أسقف ريو دي جينيرو، الذي دعا الشباب من جميع أنحاء العالم لفتح قلوبهم بسعادة بانتظار اليوم العالمي للشباب الذي سيعقد العام المقبل في ريو.

* * *

هل يستعدّ الشباب في البرازيل للّقاء العالمي للشباب؟

المونسينيور اوراني تيمبستا: دون شكّ. يستعدّون بفرح كبير. يكفي النظر إلى النجاح الذي يلقاه الـ"بوتّي في" (الذي هو حدث تبشيري كبير، مع استعراضات، وتأملات وشهادات)، في جميع أنحاء البرازيل، والحشود، وحجّاج الصليب، والعدد الكبير من الشهادات التي تصلنا... سيبدأ التسجيل في شهر يوليو لهذا اليوم العالمي وسنبدأ تحضير الشباب بشكل ملموس، وستتّحد جميع الرعايا لبدء حصد ثمار ما قد زرع حتى اليوم والتركيز على ما هو آتٍ. كما أنه وقت صلاة الآن في ريو دي جينيرو لكي يتمكن الشباب من عيش هذا اليوم بأفضل شكل.  ولذلك ان ريو تقوم  بالصلاة  مع الشباب وتدعو الجميع للصلاة من أجل اليوم العالمي للشباب.

هل تركتم المجال في مجلس أساقفة البرازيل للنقاش في مواضيع يوم الشباب العالمي؟

المونسينيور اوراني تيمبيستا: لدينا الصباح بأكمله لمعالجة مواضيع شباب اليوم العالمي والبوتا، ويتمّ الحديث والتأمل في اليوم العالمي للشباب حتى في أوقات مختلفة أخرى، ووثائق ومداخلات.

ما هي الرسالة التي تريد إيصالها إلى الشباب الذين يتحضّرون لليوم العالمي للشباب؟

المونسينيور اوراني تيمبستا: شباب العالم أجمع! إن ري ودي جينيرو بانتظاركم، كالمسيح المخلص، بذراع مفتوحة! ليأتي الجميع بروح الحجّ والعيد الشعبيّ لعيش  خبرة اللقاء بالمسيح مع البابا في اليوم العالمي للشباب في ري ودي جينيرو من الـ 23 إلى 28 من يوليو 2013.

*** نقلته إلى العربيّة م.ي.

"تسليط ضوء الإنجيل على القضايا الأخلاقية في عصرنا"

روما، الثلاثاء 24 أبريل 2012 (ZENIT.org) – صلوا لكي يستطيع المسيحيون أن يسلطوا نور الإنجيل ” على المسائل الأخلاقية في عصرنا هذا”، هذه كانت الدعوة التي وجهها البابا بندكتس السادس عشر الى أعضاء “المؤسسة البابوية” الذين استقبلهم يوم السبت 21 أبريل بمناسبة حجهم السنوي، في قاعة كليمنتينا في الفاتيكان. أضاف البابا قائلا: ” إن زيارتكم لأضرحة الرسل والشهداء تقوي محبتكم للرب المصلوب والقائم من الموت والتزامكم في خدمة كنيسته.”
أعرب البابا عن امتنانه للمؤسسة الأمريكية فقال: ” يسعدني أن أتمكن من شكركم شخصيًّا على دعمكم لمجموعة كبيرة من الرسائل العزيزة على قلب خليفة بطرس.” بعد ذلك، أشار البابا الى الإعلان القريب لقداسة الطوباويتين كاتيري تيكاكويتا وماريان كوب، اللتين وصفهما بأنهما ” مثال للقداسة والمحبة البطولية”، وشاهدتان على ” الدور التاريخي الذي أدته النساء لبناء الكنيسة في أميركا.” ثم صلى ليتم بشفاعة هاتين القديستين تثبيت أعضاء هذه ” المؤسسة البابوية” ” في السعي الى القداسة” وبجهودهم للمساهمة في ” نمو ملكوت الله في قلوب الناس اليوم.”
اعتبر البابا أن عمل المؤسسة هو عون كبير ” للرسالة التبشيرية للكنيسة، من أجل تعزيز العلم والتنمية الكاملة لإخوتنا وأخواتنا في البلدان الأكثر فقرًا، كما لتطور جهود التبشير للعديد من الأبرشيات والمجامع الدينية في جميع أنحاء العالم.”
في الختام، طلب البابا بندكتس السادس عشر من أعضاء “المؤسسة البابوية” ” الصلاة المستمرة من أجل احتياجات الكنيسة الجامعة، وبالأخص من أجل حرية المسيحيين في إعلان الإنجيل وتسليط ضوئه على القضايا الأخلاقية في عصرنا.”