الفاتيكان، الأربعاء 28 مارس 2012 (ZENIT.org)- ستمتدّ الاحتفالات باليوم العالمي السابع والعشرين للشبيبة تحت عنوان "افرحوا دائمًا" (فل 4، 4) على أربعة أيّام. وقد دعا المجلس الحبري للعلمانيّين إلى اللقاء الذي سيجتمع فيه مسؤولو الرعايا الشبابيّة من العالم كلّه في مدينة روكّا دي بابا في إيطاليا من 29 مارس حتّى 1 أبريل.
وإنّه اللقاء الأوّل التحضيري لليوم العالمي للشبيبة الذي سيُقام في ريو دي جانيرو، وسيتضمّن البرنامج التحضيري لصيف 2013: أوقاتُ تفكير لمنشطي رعويات الرعويّات الشبابيّة- أكثر من 300 ممثّل عن 98 بلدٍ و45 جمعيّة وحركة شبابيّة كاثوليكيّة. وسيُشارك في اللقاء أيضًا الجمعيّات المنظّمة المحليّة في مدريد 2011 وريو دي جانيرو 2013.
وقد أعطى البابا بندكتس السادس عشر في خطابه يومَ 22 ديسمبر الماضي أهميّةً كبيرة لليوم العالمي السادس والعشرين للشبيبة في مدريد بعنوان "متأصّلين في المسيح وراسخين في الإيمان" (قول 2، 7) مرورًا باليوم العالمي السابع والعشرين للشبيبة بعنوان "افرحوا دائمًا" (فل 4، 4) للوصول إلى اليوم العالمي الثامن والعشرين للشبيبة بعنوان: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم" (مت 28، 19).
وتبدأ أعمال المجلس يومَ غد الخميس 29 مارس بكلمة الكاردينال ستانيسلاو ريلكو رئيس المجلس الحبري للعلمانيّين. وسيُكرّس هذا النّهار لمناقشة جوانب اليومَ العالمي للشبيبة عام 2011 وتأثيره على رعايا مدريد والرعيّة الشبابيّة في إسبانيا كلّها ويختُتمَ النهار في ذبيحةٍ إلهيّة يترأسّها الكاردينال روكو فاريلا.
أمّا يوم 30 مارس فسيتضمّن ما يلي: التعرّف إلى ثروة الكنيسة البرازيليّة مع المونسنيور أوراني جواو تيمبيستا رئيس أساقفة ريو دي جانيرو والمونسنيور إدواردو بينيرو دي سيلفا رئيس اللجنة الأسقفيّة للشباب في البرازيل ودون كارلوس سافيو المسؤول عن قسم الشبيبة في مجلس أساقفة البرازيل.
ويوم السبت 31 مارس فهو فرصةٌ للتفكّر في "تنشئة الشباب التي تُعتبر مهمّة ذات أولويّة في الكنيسة."
ويوم الأحد 1 أبريل سيُشارك الممثّلون في قدّاس الشعانين الذي سيترأّسه البابا بندكتس السادس عشر.

-

البابا يودع المكسيك متوجها إلى كوبا المحطة الثانية من زيارته الرسولية: نداء لعدم الاستسلام للذهنية المنفعية

المكسيك، الاثنين 26 مارس 2012 (zenit.org) – إذاعة الفاتيكان – في كلمته الوداعية في مطار غواناخواتو الدولي مختتما زيارته الرسولية إلى المكسيك، شكر البابا بندكتس السادس عشر رئيس البلاد والسلطات، وجميع من تعاون لتكون اللقاءات ناجحة، سائلا الرب أن تعطي كل هذه الجهود ثمارا وافرة ودائمة في حياة الإيمان والرجاء والمحبة في ليون وغواناخواتو، والمكسيك، وبلدان أمريكا اللاتينية والكاراييب.
أضاف الأب الأقدس يقول: أمام الإيمان بيسوع المسيح الذي لمسته ينبض في القلوب والتقوى المريمية التي رأيتها مشعة في الوجوه، أرغب بأن أكرر بقوة نداء للشعب المكسيكي كي يكون أمينا لذاته ولا يدع قوى الشر تخيفه، ويكون شجاعا، ويعمل كي تزهر حيوية جذوره المسيحية حاضره ومستقبله. وأشار بندكتس السادس عشر إلى علامات مقلقة، وقال إنه يتقاسم أفراح المكسيكيين وآلامهم، وحث بقوة المكسيكيين الكاثوليك وجميع الرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة على عدم الاستسلام للذهنية المنفعيّة، ودعاهم إلى جهد متضامن يتيح للمجتمع أن يتجدد من أسسه، من أجل حياة كريمة وبسلام مع الجميع.
فهذا الإسهام لصالح الخير العام يشكل أيضا بالنسبة للكاثوليك ضرورة للرقي الإنساني وتعبيرا ساميا عن المحبة. ولذا، مضى الأب الأقدس إلى القول، تشجع الكنيسة جميع مؤمنيها، على أن يكونوا مواطنين صالحين، يدركون مسؤولية الاهتمام بخير الآخرين، والجميع، إن على النطاق الشخصي، أم في مختلف قطاعات المجتمع.