تعزية للكنيسة القبطية بوفاة قداسة البابا شنوده الثالث رحمه الله

"هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الواحد ومن أرسلته يسوع المسيح..." (يوحنا 17: 3)
البطريرك فؤاد الطوال بطريرك القدس لللاتين والبطريرك ميشيل صباح البطريرك السابق، وكافة مطارنة وإكليروس ومؤمنو بطريركية القدس الكاثوليكية اللاتينية، يقدمون أصدق التعازي إلى كنيسة الإسكندرية القبطية بوفاة رأسها قداسة البابا شنوده الثالث رحمه الله، ويسألون الله له الرحمة والرضوان، وللكنيسة القبطية من بعده، أساقفة وكهنة ومؤمنين، الصبر والسلوان وعزاء الإيمان.  
كان البابا شنوده رئيسا روحيا لكنيسته وللكنائس المسيحية، وعلما من أعلام المسيحية المشرقية. أدى رسالته المسيحية بإيمان عميق وأمانة صادقة في خضم الأحداث في العالم العربي والعالم كله. إن واجب مرافقته بالصلاة والعزاء لكنيسته وأبنائه المحبين إنما هو واجب الاعتراف بكل ما قدم مثلث الرحمات من خدمات جلى لكنيسته ووطنه ولجميع المسيحيين في الشرق. الراحة الأبدية أعطه يارب، والنور الدائم فليضئء له.


† البطريرك فؤاد الطوال
بطريرك القدس للاتين.


عن طريق
الاب رفعت بدر – عمّان

أمسية صلاة على نية حادث سير في سويسرا أودى بحياة 22 طفلا. البابا يبعث برسالة تعزية إلى ذوي الضحايا

روما، الخميس 15 مارس 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – على أثر حادث السير المروع الذي أودى بحياة ثمانية وعشرين شخصا، بينهم اثنان وعشرون تلميذا معظمهم بلجيكيون قضوا خلال عودتهم إلى بلادهم من عطلة مدرسية في سويسرا، أقيمت أمسية صلاة في كاتدرائية لوفان ترأسها رئيس أساقفة مالين بروكسيل أندريه جوزيف ليونارد يرافقه السفير البابوي في بلجيكا المطران جاشينتو برلوكو.
خلال أمسية الصلاة قُرأت على الحاضرين رسالة التعزية التي بعث بها البابا بندكتس السادس عشر إلى ذوي الضحايا وأكد فيها أنه يرفع الصلوات على نية من قضوا في الحادث المأساوي في “سيير”. هذا وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي دي روبو الحداد الوطني وأراد أن يرافق شخصيا إلى سويسرا أسر ضحايا حادث السير.

البيان الختامي لورشة العمل المتخصصة حول "المسيحية في الشرق: إلى أين؟"

عمان، الأربعاء 14 مارس 2012 (ZENIT.org). – برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية في المملكة الأردنية الهاشمية، وبدعوة من المعهد  المذكور آنفاً وبالتعاون مع مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب وجمعية المانونايت المركزية، عُقدت على مدار يومي الإثنين والثلاثاء 12و13 آذار 2012 في عمان – الأردن ورشة متخصّصة بعنوان “المسيحية في الشرق: إلى أين؟”.