لـ إنريكو ديل كوفولو ، رئيس جامعة لاتران الحبريّة

روما، الجمعة 9 مارس 2012 (ZENIT.org). –  نظمت الـ UCID  للشباب في روما بالتعاون مع مجال البحث الدولي المحبة في الحقيقة، لقاء تحت عنوان "طول العمر: آفاق جديدة للمعاشات التقاعديّة والعمل"، وتهدف إلى دراسة آفاق جديدة من أجل المعاشات التقاعديّة والعمل، بما يتعلق بطول العمر.

نحن أمام وضع لا مثيل له في تاريخ البشريّة. تسببه  إطالة العمر المتوسط. بلا شك إنه التغلب على الأمراض وأسباب الوفاة: وهو فوز يسببه اتباع حمية غذائية أفضل، تقدم الطب، واتخاذ التدابير التضامنيّة والضمان الإجتماعي.

ولذلك، لكل الأعمار في الحياة عمل فريد وسائد: كالدرس في الشباب، والعمل في سن البلوغ... ومع ذلك فينقص الاعتبار المناسب للعمر الطويل. اذا سمح الله لنا بإطالة الحياة، فهو أكيد ليسمح للفرد بالإنتاج حتى في الشيخوخة.

فما هو دور المسنين في مجتمعنا؟

لا يمكننا تجنب سؤال كهذا في العام 2012، الذي هو العام الأروبي للشيخوخة الناشطة وللتضامن بين الأجيال.

يشكل المسنون، في "مجتمعنا الإستهلاكي"، مولدات حقيقيّة للعلاقات: جسور بين الأجيال. ونحن بحاجة للتضامن بين الأجيال.

إن المسنين هم رصيد كبير للمجتمع! فمعرفتهم، خبراتهم وحكمتهم تشكل إرثا كبيرا للشباب، الذين يحتاجون اليوم أكثر من أي وقت مضى معلمين في الحياة.

وقد وجّه الطوباوي يوحنا بولس الثاني، اقتراحات مفيدة للتفكير، أمام السؤال الذي طرحناه.

فقد حفظ للمسنين، الذي شاركهم عمرهم وحالتهم، مكانة خاصة في خدمته التعليميّة. اراد وصف وتحديد، من خلال العديد من المداخلات، الموهبة المحددة والدعوة التي يلعبها "الجيل الثالث" في سياق المجتمع المدني والكنسي.

*** نقلته إلى العربيّة م.ي

شهيد يحدّث كلّ العالم

بقلم رامونا بشير
باكستان، الأربعاء 7 مارس 2012 (ZENIT.org). – نشرة الواحة – “لقد حاول المتطرّفون مرّات عديدة قتلي وسجني؛ لقد هدّدوني واضطهدوني وروّعوا أسرتي. لكنّ والدي شجّعني دائمًا. أنا أقول إنّني سوف أستمرّ، ما حييت، وحتّى أنفاسي الأخيرة، بِخدمة يسوع وهذه الإنسانيّة الفقيرة المتألّمة والمسيحيّين والمحتاجين والفقراء”. هكذا تحدّث الوزير الفدراليّ لشؤون الأقليّات، شهباز بهاتي، قبل اغتياله بأيّام قليلة في 2 آذار/مارس 2011، بالقرب من منزله في إسلام أباد في وضح النهار على يد مجموعة من المسلّحين. وكان الوزير في ذلك الوقت موضع تهديدات من قبل الجماعات المتطرِّفة، لا سيّما بسبب نشاطه ضدّ قانون التجديف بعد مقتل حاكم ولاية البنجاب في كانون الثاني/يناير 2011. إذا لم يكن عدم إحساس مُتعمَّد، فقد كان على أيّ حال إهمالا جنائيًّا عدمُ قدرة الحكومة على حماية وزيرها. لقد أدان المجتمع المدنيّ برمّته، ورجال من جميع الأديان والطوائف المسيحيّة في جميع أنحاء العالم هذه الجريمة الوحشيّة، واتّحدوا في الألم على فقدان هذا الرجل.