روما، الخميس 1 سبتمبر 2011 (ZENIT.org). – تقوم مجموعات من الشباب المسيحيين بحماية المسلمين خلال قيامهم بفرائض عيد الفطر، في ختام شهر رمضان في أندونيسيا، بحسب ما أعلمت وكالة فيدس الفاتيكانية.

يقوم الشباب المسيحيون في بابوآسيا بحراسة أماكن العبادة الإسلامية لضمان أمن الجماعات المصلية؟

يشكل المسيحيون في ولاية بابوآسيا نحو 65 % من عدد السكان، وهم بمعظمهم من البروتستانت.

تأتي البادرة تعبيرًا عن روح الحوار والصداقة بين الأديان، وتذكر بخدمة التنظيم التي قدمتها جماعات من المسلمين المعتدلين بعد حملة الاعتداءات التي تعرضت لها الكنائس في أندونيسيا خلال السنوات الماضية.

هذا وقد طلب مسؤولو الكنائس من مختلف الطوائف المسيحية من شبابهم أن يقدموا هذه الخدمة للمسلمين، تعبيرًا عن الصداقة والاحترام.

وقد أضحت هذه المبادرة ضرورية نظرًا لحوادث عنف وإجرام تمت مؤخرًا في بابوآسيا.

عبّر المسؤولون المسيحيون في هذا الإطار عن رغبتهم التعاون مع السلطات المحلية ومع الجماعات الإسلامية لجعل المقاطعة أكثر أمنًا وتناغمًا.

باكتسان: السنة الإرسالية تركز على دور المسيحيين وحقوق الأقليات الدينية

كاراكي، الأربعاء 31 أغسطس 2011 (ZENIT.org). – وكالة فيدس – الحقوق، الحريات، دور المسيحيين في المجتمع الباكستاني، الصراع ضد التطرف، التبشير بالإنجيل، التعايش بين الأديان: ستشكّلُ هذه المواضيع قلبَ “السنة الإرسالية” التي أطلقتها الكنيسة الكاثوليكية في باكستان بمناسبة الذكرى الستّين لتأسيس البعثات التبشيرية الحبرية في البلاد. وتقعُ المبادرة، التي ستُفتتح رسميًا يوم الثلاثين من سبتمبر في جميع أبرشيات باكستان، في فترةٍ صعبة للمسيحيين في باكستان (ما يقارب 2% من الشعب)، ضحايا التهديدات والعنف والتمييز والتقييدات الواضحة على الحرية الدينية. “لا يوجدُ تقدّمٌ حول وضع المسيحيين في باكستان”، يقولُ لوكالة فيدس الأب ماريو رودريكز، المدير الأقليمي للبعثات التبشيرية الحبرية في البلاد. “لا نشعرُ بالأمان ولسنا محميين بصورةٍ كافية. صحيح أنّنا لم نتعرّض إلى أعمال عنف خلال شهر رمضان، ولكنني أعتقد أنّه حتّى الجماعات المتطرّفة توقف نشاطاتها خلال شهر رمضان”. وواصل القول: “كمؤمنين مسيحيين ومواطنين باكستانيين، نريدُ أن نتساءل عن دورنا وما نستطيعُ ونريدُ تقديمه من أجل بناء بلدٍ ديمقراطي تكون فيه حقوقُ الجميع مُحترمة. نريدُ بناء التناسق والسلام والخير العام في البلاد مع جميع البشر ذوي الإرادة الصالحة. وهذه السنة نبدأ عام الإرسال الذي سيهدفُ إلى تحريك كلّ الجماعات المسيحية في باكستان من أجل أن تنير قيم الإنجيل باكستان اليوم”.