روما، الأحد 27 يوليو 2008 (zenit.org). – عن إذاعة الفاتيكان - استقبل البابا بندكتس السادس عشر صباح الجمعة في القصر الرسولي الصيفي بكاستيل غاندولفو رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي. وفي أعقاب اللقاء صدر بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي جاء فيه أن المالكي اجتمع أيضاً إلى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتونيه بحضور أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول المطران دومينيك مامبيرتي.

وقد جرت المباحثات في أجواء ودية تم التطرق خلالها إلى آخر التطورات على الساحة العراقية مع الأخذ في عين الاعتبار الوضع الإقليمي. وتمحورت المحادثات حول أوضاع المهجرين واللاجئين العراقيين داخل البلاد وخارجَها، الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدة بانتظار عودتهم المرجوة إلى وطنهم.

وشجب الطرفان استمرار دوامة العنف في العراق التي تحصد يومياً الضحايا في مختلف أنحاء البلاد، ولا توفر الجماعات المسيحية التي تشعر بالحاجة الماسة إلى ضمان أمنها وسلامتها. وتمنى الجانبان أن يجد العراق الدرب المؤدية نحو السلام والنمو من خلال تعزيز الحوار بين مختلف مكونات المجتمع العراقي، الإتنية والدينية، بما في ذلك الأقليات المدعوةُ إلى المشاركة في عملية إعادة بناء المجتمع سعياً منها لتحقيق الخير العام بروح من المصالحة وفي إطار احترام الهوية الخاصة بكل جماعة.

وقد شدد الطرفان أيضاً على ضرورة تفعيل الحوار بين الأديان، السبيل المؤدي إلى تعزيز التفاهم المتبادل وضمان التعايش السلمي والحضري بين أتباع مختلف الديانات. هذا ووجه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دعوة رسمية للبابا بندكتس السادس عشر لزيارة العراق.

في سياق آخر اجتمع الضيف العراقي إلى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني الذي أكد أن بلاده عازمة على المضي قدماً في دعم الحكومة العراقية. وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره العراقي أشار برلوسكوني إلى أن حكومة روما تسعى إلى تقوية التعاون السياسي والاقتصادي مع بغداد مثنياً على التطورات السياسية في العراق التي وصفها بـ"الإيجابية"

ماذا بعد لقاء الشبيبة؟

الكاردينال رودريغس مارادياغا يقول للحجاج أن لديهم مهمة نشر الفرح

 سيدني، أستراليا، الخميس 24 يوليو، 2008 (Zenit.org)   . –  إذا كان لقاء الشبيبة العالمي لقاءً يجتمع فيه الشباب الكاثوليك ليعبروا عن عديدهم، أو ليقوموا بخبرة ابتهاج جماعي، يكاد فيها فرح الشباب وزهوه يكون أكثر أولوية من اللقاء الشخصي والجماعي بالرب، لما كانت هذه الخبرة التي أطلقها البابا يوحنا بولس الثاني عام 1985 تستحق كل هذا الاهتمام.

 إلا أن لقاء الشبيبة، لمن يسعى إلى عيشه بالعمق، هو فرصة مؤاتية لعيش خبرة الإيمان كمسيرة جماعية في صلب الكنيسة التي يجدد الرب شبابها كالنسر، على مر العصور.

 في هذا الإطار، لو يتوان رئيس منظمة كاريتاس الدولية الكاردينال رودريغس مارادياغا في توعية الشباب في سيدني على أن يوم الشباب العالمي ليس لقاءًا لتكتل الكاثوليك، إنما هو شهادة للروح القدس.

فقد حض الكاردينال الشباب على ضرورة الشهادة لإيمانهم في العالم، وليس فقط خلال أيام لقاء الشبيبة: ” أن الرب يدعونا بإلحاح على الضرورة بأن نكون شهوداً لإنجيله.”

 جاء المستمعون من مجموعة بلدان متنوعة ناطقة باللغة  الإسبانية، بما فيها المكسيك، بورتو ريكو، جمهورية الدومينيكان وفنزويلا. كان الشباب الإسباني بين الحضور أيضاً؛ أعلن بندكتس السادس عشر يوم الأحد الماضي أن إسبانيا ستستضيف يوم الشباب العالمي القادم سنة 2011 .

 توجه الكاردينال رودريغس مارادياغا الى الشباب قائلاً لهم أن يوم الشباب العالمي ” ليس يوماً في مدينة وودستوك الكاثوليكية من دون وجود كحول أو مخدرات، كما يزعم البعض، إنما هو يوم شهادة للروح القدس.”

 لذا حث الشباب على إستخدام حدث سيدني كنقطة إنطلاق لمساعدتهم في العودة الى ديارهم والإدلاء بشهادة إيمانهم في حياتهم اليومية. لهذا، قال الكاردينال، الأشياء الكبيرة ليست ضرورية، ولكن من الضروري فعل ما ينبغي القيام به في كل لحظة، وأن نكون أمناء للمسيح.