روما، الجمعة 13 يونيو 2008 (ZENIT.org) – “لقد أدركتُ أنني فارغ”. هذا ما قاله الممثل والمنتج المكسيكي الشهير إدواردو فراستيغي الذي عاش اعتناقاً عميقاً للدين المسيحي بعد تصوير فيلم في هوليوود.
الشاب فراستيغي، الذي يعود أصله إلى خيكوتنكاتل، وهي مدينة صغيرة في شمال المكسيك، في ولاية تاماوليباس، يعيش منذ سبع سنوات في لوس أنجلس، في كاليفورنيا.
هو منتج وبطل فيلم “بيلا”، الفيلم الذي يشجع الحياة والذي نال جائزة “People’s Choice Award”، في مهرجان تورونتو، وجائزة “Smithsonian Latino Center”.