أسونسيون، 2 فبراير 2006 (ZENIT.org). – قام عميد مجمع الأساقفة، الكاردينال جوفانّي باتيستا ري، بتوقيع مرسوم، يقضي بتوقيف الأسقف فرناندو أرميندو لوغو مندس - أسقف "سان بدرو" (البراغواي) المتقاعد – عن الخدمة المقدسة. وذلك بسبب ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجري في البراغواي في العام المقبل.

وقد تم نشر المرسوم الذي يحمل تاريخ 20 يناير 2007، البارحة. ومن الممكن مراجعة النص الأصلي باللغة الاسبانية على صفحة زينيت التالية: www.zenit.org/spanish  وقد عبر الكاردينال ري عن أسفه العميق حول هذه المسألة. فبالرغم من كل النصائح والتنبيهات القانونية التي وجهها المجمع إلى الأسقف فرناندو أرميندو لوغو مندس، إلا أن هذا الأخير لم ينثن عن قراره بالترشح للانتخابات الرئاسية في 25 ديسمبر الفائت.

هذا وإن الأسقف لوغو مندس، الذي عينه البابا يوحنا بولس الثاني أسقفًا سنة 1994، قد طلب في الأيام الأخيرة من البابا بندكتس السادس عشر "التنحي من الخدمة الكنسية" لكي "يعود إلى حالة علماني في الكنيسة".

وقد تم رفض الطلب، "لأن الأسقفية – كما شرح الكاردينال ري – هي خدمة تُقبل بحرية مطلقة إلى الأبد". ولذا فبالرغم من التوقيف عن الخدمة التي تمنع الأسقف من "ممارسة أي عمل نابع من السلطان الأسقفي"، فإن الأسقف لوغو مندس "ما زال منتميًا إلى السلك الإكلريكي، ويبقى ملزمًا بكل الواجبات المتعلقة بهذه الخدمة".

وأشار الكاردينال ري، أن مهمة الأسقف هي رعاية المؤمنين "باتباع قوانين الكنيسة"، التي تعمل "من أجل خلاص النفوس، وليس من أجل الحكم في السلطة السياسية".

البابا يطلب الصلوات ليوطّد التضامن العلاقات بين الأمم

الفاتيكان 1 فبراير 2007 (ZENIT.org). – طلب البابا بندكتس السادس عشر ان تقام الصلوات من اجل ان يسود التضامن في العلاقات بين الأمم.

أما الصلاة في شهر فبراير فـ “لكي تُستعمَل خيرات الارض، التي اعطاها الله لجميع البشر، بحكمة وعدل وتضامن”.

كما وطلب البابا الصلاة من اجل أن “تجد مكافحة الامراض والاوبئة في العالم الثالث – في روح التضامن – مساعدات من قبل حكومات جميع الأمم”.

البابا يستقبل وفداً من "مؤسسة البحوث والحوار بين الأديان والثقافات" يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال

الفاتيكان، 1 يناير 2007 (Rdiovaticana.org). – استقبل البابا بندكتس السادس عشر عند الساعة الحادية عشرة من صباح الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان وفداً من “مؤسسة البحوث والحوار بين الأديان والثقافات” يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.