ووفقًا لمصادر من الشرطة قد يرتفع عدد القتلى بسبب الحالات الحرجة التي يمر البعض فيها، ونقلت محطات محلية اعتصامات المئات من الناس خارج الكنيسة بعيد الأحداث التي حصلت وقد تعرض بعض المتظاهرين للضرب على يد عناصر الشرطة المحلية، وفي الإطار عينه قال أحد أكبر المسؤولين في شرطة لاهور أن السلطات كانت تحاول تهدئة المتظاهرين لتأمين مكان الجريمة.

كانت الحركة نفسها التي اعلنت مسؤوليتها عن الحادث قد تبنت العام الماضي حادثة أخرى أدت الى مقتل العديد من الناس، ولم ينجح رجال الشرطة الى الآن بتحديد ما إذا كان الإنفجار ناتجًا عن حزام ناسف نفذه إرهابي أم لا، ولم تشهد باكستان مثل هذه الحادثة منذ أيلول 2013 ويرجح أن يستمر الموضوع على حاله حتى يطغى الدين الإسلامي على البلد.

كانتالاميسا: "وعظ البابا هو تمرين على التواضع"

“شعرت وكأنني أتسلق على جبل إيفيرست” هكذا بدأت قصة الأب رانييرو كانتالاميسا الكبوشي، واعظ الدار الرسولية في العام 1980 عندما سأله البابا يوحنا بولس الثاني أن يعظ الناس والبابا في يوم الجمعة العظيمة. منذ ذلك الحين يعظ كل يوم جمعة في زمن المجيء وزمن الصوم منذ عهد البابا يوحنا بولس الثاني مرورًا بعهد البابا بندكتس السادس عشر وصولاً الى العهد الحالي مع البابا فرنسيس.

البابا فرنسيس: عامان على "الثورة السلمية"

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من آذار لعام 2013، صعد المنصة الرئيسية في الفاتيكان، حبر جديد، أطلق على نفسه اسماً بسيطاً هو “فرنسيس”، ظهر بدون اللباس الأحمر التقليدي في يوم الانتخاب، وبيّن منذ اللحظة الأولى أن التغيير قادم في الكنيسة، بدون التركيز على المباهج الظاهرية، وإنما على باطن الإنسان، والجوهر الحقيقي للحياة المسيحية، والمتمثلة بمحبة الله ومحبة القريب، وبالأخص القريب الموجوع والمتألم والحزين والفقير والمهمّش، إلى آخر أبجديات الألم والدموع.