شهد يوم الاثنين 26 كانون الثاني الجاري حدثاً طُبع في ذاكرة تاريخ كنيسة إنجلترا، بحيث أنّه تمّ تعيين ليبي لاين أسقف ستوكبورت في كاتدرائية يورك، التي قال عنها أندرو براون في مقالته على موقع "ذي غارديان" إنها ومنذ تشييدها عام 637، اختبرت هجمات الفايكينغ والحرب الأهلية وحتى القصف الألماني، لكنها لم ترَ يوماً سيامة أسقف امرأة.

وفي التفاصيل أنّ ليبي لاين أقسمت على الطاعة للملكة ولرئيس أساقفة يورك ومن سيخلفهما، ثمّ استمعت إلى تلاوة تعاليم يسوع لرُسله من إنجيل لوقا، بعد أن وافق رجال الدين على تعيينها، مع إحاطتهم بها ووضع أيديهم عليها. يُذكر أنّه تمّ تسجيل اعتراض واحد فقط من قِبل القس بول ويليامسن المعروف بسوابقه للاعتراض على سيامة كهنة إناث. وعندما مسحها بالزيت جون سنتامو أسقف يورك وأعطاها كتاباً مقدّساً، علا التصفيق، فما كان من ليبي إلّا أن انحنت أمام الجميع.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأساقفة الكاثوليك الذين غالباً ما يشاركون في المناسبات الأنغليكانية، غابوا هذه المرّة.

أسقف نيجيري يشرح لنا الوضع الخطير جدًا الذي يعيشه المسيحيون مع تمدد بوكو حرام

“على دول الغرب أن تُرسل فرقاً عسكرية لاحتواء مجموعة بوكو حرام وهزمها، لأنّ التخلّص من بوكو حرام يحتاج إلى حملة غربيّة مدبّرة”. بهذه الكلمات، عبّر أسقف “مايدوغوري” أوليفر داشه دوم عن قلقه من الوضع السائد في أبرشيّته الواقعة في قلب “باغا” أي معقل المجموعة الإرهابية الإسلامية، وحذّر من انتقال تهديد بوكو حرام إلى خارج الحدود النيجيرية، مستذكراً الحملة الفرنسية سنة 2013 لإجبار الإسلاميين على ترك مالي.

درس الوحدة المسيحية

في أسبوع الوحدة المسيحية من كل عام؛ نرى أن جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح وينتظرون ظهوره؛ يجمعهم هو بشخصه الإلهي ويجعلهم واحدًا فيه؛ لأننا لا نتوقع (حسب الواقع الحاضر) أن نكون كنيسة واحدة متراصّة ذات هيكلية قانونية؛ في ظل مداخلات اعتبارية ترى أن الآخر على خطأ كبير كان أو صغير. كذلك يتوقع البعض أنه من الممكن أن يصير الكل تحت سلطة مركزية واحدة؛ وعصمة إلهية؛ ورؤية أممية أمست من مخلفات عصور مضت.