أولا أجاب البابا أنه تأثر كثيرًا خلال القداس الذي أقامه في تاكلوبان حين رأى الأعداد الهائلة من الناس متجمهرة هناك تصلي ففكر بخطاياه وبوجود كل هؤلاء الناس وتأثر كثيرًا، لدرجة أنه شعر وكأنه لن يستطيع أن يتكلم وأضاف: "لست أدري ما حل بي، لربما بسبب مشاعري الجياشة، لست أدري، وكل لفتة قام بها الناس كانت مؤثرة." تابع فرنسيس يخبر بأن الذين توافدوا لرؤيته كانوا يلوحون له كي يباركهم، فبالنسبة اليهم بركته كانت تكفي.
الى جانب ذلك أفصح البابا أن بكاء الناس أثر به كثيرًا وهذه نعمة يجب أن نسألها من الله وهناك صلاة تتلا من أجل البكاء وهي: "يا رب أنت الذي جعلت موسى يخرج بعصاه الماء من الصخرة، اجعل أنهار الدموع تتدفق من قلبي القاسي كالصخر." وعاد وأكد أننا كمسيحيين علينا أن نسأل نعمة البطاء، علينا أن نبكي الظلم والخطايا، لأن البكاء يجعلنا نفهم حقائق جديدة ونرى أبعاد جديدة وهذا ما قلته للفتاة هي التي طرحت سؤالا لا جواب له وهو لم يعاني الأولاد؟
كذلك سلط البابا الضوء على ما قاله للشاب في لقاء الشبيبة أن الإنسان يعمل كثيرًا ويعطي كثيرًا ولكن لا يجب أن ننسى أنه يجب علينا أن نكون متسولين من الفقراء لأانهم يبشروننا، نحن نخرج لنبشرهم ولكن دعوهم يبشرونا أيضًا، فإن حذفنا الفقراء من الإنجيل لن نفهم يسوع لأنهم يتحلون بقيم تنقصنا.
علم مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في مدينة الحسكة السورية (شمال شرق سوريا) بأن المواطن المسيحي السوري كرم بوشه (40 عاماً، متزوج وأب لطفلين) لقي مصرعه جراء سقوط قذيفة هاون على منزله الكائن في شارع سينما القاهرة وسط المدينة وذلك صباح اليوم السبت 17 كانون الثاني / يناير 2015.
في عيد الغطاس نصلي ليتورچيا اللقان لأننا أخذنا التجديد في المعمودية كعُربون حتى نصل بالجهاد والنعمة إلى التجديد التام بصناعة أعمال تليق بالتوبة… فعندما نقف أمام اللقان نتذكر مياه معموديتنا ونذرها في يوم معمودية الرب بنهر الأردن… إستنارةً وضياءً وحالة سوية وقدس أقداس وبهاءً للنفوس؛ فلا نعود لنحمل من جديد نير العبودية؛ بل نثبت في الحرية؛ حرية البنين بممارسة الوصايا. ننظر إلى ليتورچيا لقان عيد الأنوار ونعاين الظهور الإلهي؛ مُصلين لتقديس المياة وبركتها لمسيرة تجديدنا الروحي؛ الذي لن يتم فقط بالمعمودية؛ بل بالعكوف أيضًا على تكميل الوصايا التي يتعين علينا تتميمها بخوف ورعدة… لأن كمال المعمودية يحصل بواسطة الجهاد الروحي وأعمال الحرية التي تليق برتية البنين؛ باذلين كل اجتهاد لنجعل من غير المنظور منظورًا؛ فالذي ليس عنده هذه هو أعمى قصير البصر قد نسي تطهير خطاياه السالفة (٢بط ١ : ٩).
قضيّة معموديّة الأطفال .. قضيّة تُطرح كثيرًا ، خاصّة عند الجماعات غير الرسوليّة (البروتستانتيّة) ، وتتداول أيضا لدى هؤلاء المتذبذبين في إيمانهم ، ببعض العقائد المسيحيّة الرسميّة !