هذا ونجد ايضًا دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمسيحيين في الشرق الأوسط، فقد توجه الى المسيحيين في إسرائيل والعالم أجمع عبر شريط فيديو مصور بالمعايدة بمناسبة عيد الميلاد، مذكرًا بالميراث والقيم المشتركة التي تجمع بين المسيحيين واليهود، داعيًا الجميع الى دعم المسيحيين المحتاجين في الشرق الأوسط والذين يمرون بأوقات صعبة بسبب العنف والخوف والاضطهاد.

هذا وذكر موقع راديو الفاتيكان أيضًا أن الرئيس الإسرائيلي ريفلين التقى بالقادة الروحيين للجماعات المسيحية الذين يعيشون في الأراضي الإسرائيلية منددًا بالاضطهاد ومذكرًا اليهود والمسيحيين والمسلمين بالعمل من أجل السلام والتنمية داعيًا أن تكون هذه السنة سنة تفاهم واحترام متبادل.

قبيل عيد الميلاد كان رئيس الأساقفة مارون لحام قد استقبل السفير الإيراني في الأردن الذي نقل له تمنيات كل المسيحيين بعيد سعيد مشددًا على التزام ايران بمساعدة المسيحيين في العراق، من جهته أمل لحام أن تساهم هذه المساعدات بخلق حلول للأزمة الراهنة.

أكد القادة الدينيون لجامعة الأزهر أن الرئيس المصري أكد أنه لم يعد من الممكن النظر الى العالم الإسلامي كمصدر للقلق والخطر والموت والدمار وللوصول الى هذا الهدف يجب على القادة الدينيين أن يلتزموا رفض التفكير الخاطئ الذي يجعل كل العالم ينفر من المجتمع الإسلامي.

الى جانب ذلك، وقبل زيارة البابا فرنسيس الى الشرق، حث مجلس أئمة الفلبين جميع المسلمين على العيش وفقًا لنصائح البابا فرنسيس، معلنًا دعمه الكامل لحبرية البابا فرنسيس وبشكل خاص لجهوده من أجل إحلال السلام وإطلاق الحوار بين الأديان. 

وفد مسيحي-إسلامي اليوم في روما

نشر موقع الكنيسة الكاثوليكية خبرًا ومفاده أن وفدًا يضم 4 أئمة وأساقفة سيزور الفاتيكان ليشهدوا معًا عن الطريقة التي يعيشون بها في فرنسا، وفي مقابلة أجريت معهم وفي إجابة منهم عن هدف الزيارة قالوا أنها المرة الأولى التي يزور فيها أئمة فرنسيون روما وهم ملتزمون بالعلاقات مع المسيحيين منذ سنين عديدة وهم سيحيون البابا في المقابلة العامة يوم 7 كانون الثاني كما سيلتقون بشخصيات عدة في روما تسعى أيضًا للحوار بين الأديان.

حرية الصحافة نزفت اليوم دمًا في باريس

نددت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بالهجوم المسلح الذي استهدف اليوم صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية مخلفًا 12 قتيلا الى جانب عدد كبير من الجرحى. أدان الأب بينيديتتي وهو نائب مدير دار الصحافة هذا العمل الذي يحمل وجهين، وجه إرهابي ووجه يقمع حرية التعبير، فعلى حد قوله لقد لقي أشخاص أبرياء وعزّل حتفهم الى جانب حرية الصحافة. أما عن الهجوم فكانت بعض المصادر قد أكدت أنه جرى بأسلحة رشاشة، ومن بين القتلى شرطيين، وأربعة من الجرحى في حالة خطرة.