"المستحيل الضروري"، بهاتين الكلمتين يلخص رجل عظيم من القرن الماضي طبيعة العيش المسيحي. فهو مستحيل لأنه يتجاوز قدراتنا. وهو ضروري، الضروري الأوحد، لأنه من دون أفق كلمة الحياة، لا تتلفظ حياتنا إلا بصمت فارغ.

إنها لمفارقة، ولكن "ما من مستحيل لدى الله". قراءات اليوم تضعنا أمام وقفتين هامتين في المغامرة المسيحية: التمييز وخبرة النعمة.

فالدعوة إلى الحساب، إلى التدقيق المسبق، إلى فحص القدرات تقول لنا: رغم أن دعوة الإيمان تتطلب التجرد، إلا أن ذلك لا يعني التجرد عن العقل السليم! فالتمييز والاعتدال هي فضائل الناجحين.

ولكن مرحلة الحساب تجعلنا نكتشف أن هناك غَمْرٌ يفصل قدراتنا عما يجب أن نحققه – 10 آلاف ضد 20 الفًا! – وهذا، عوض أن يقودنا إلى اليأس يجب أن يقودنا إلى الرجاء وإلى خبرة النعمة. وهنا يمزق يسوع المسيح حجاب الحسابات البشرية بقوة قيامته. بشرى قراءات اليوم تدعونا إلى أن "نهتم بخلاصنا بخوف ورعدة"، ولكن في القوت عينه تذكرنا بأن "الله هو الذي يولّد فينا الإرادة والعمل بحسب مشروع حبه". أي أنه يدعونا لكي نعيش بوعي أن "الرب نوري وخلاصي وحصن حياتي".

فلتضحِ الحاجة صلاةً، لأن وحده الله يستطيع أن يجعل المستحيل ممكنًا: "اهدني عندما أبدأ، وجهني بينما أعمل، احملني إلى الختام، لأنك إله حق وإنسان حق وأنت تحيا وتملك إلى الأبد. آمين".

البابا فرنسيس، دون بوسكو وكفن المسيح…

ليس هذا عنوان فيلم، وليس جزءًا من مؤامرة على طريقة دان براون. ولكن يسرنا أن نرى في عنوان واحد ما يجمع بين البابا فرنسيس، بابا الفقراء، دون بوسكو مربي الأجيال وكفن المسيح، ذلك “القماش” العجائبي الذي طُبعت عليه بطريقة لم يتوصل العلم إلى تفسيرها آثار آلام ودم مصلوب تشير آخر الأبحاث إلى مطابقة رائعة ومؤثرة بينه وبين وصف الإنجيليين للمسيح المتألم…

كاريتاس حملة توعية ووقاية وعلاج من الإيبولا

أفصحت كاريتاس عن ضرورة التحرك السريع في وجه فيروس الإيبولا الذي يجتاح غرب افريقيا، ولمناقشة الإجراءات التي يجب اتخاذها ستلتقي كاريتاس مع خبراء صحيين من الكنيسة الكاثوليكية اليوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني في روما. في الواقع، كانت كاريتاس قد شرعت بزيادة نسبة عملها على الأرض فهي بدأت بتوزيع مستلزمات النظافة على العائلات، ودربت الكهنة والجماعات الأأخرى، وبثت رسائل عن الإيبولا على الراديو الى جانب توزيعها موادًا غذائية على العائلات التي تضررت من جراء هذه الأزمة.

ما جديد الكنيسة في كوريا الجنوبية؟

تشجّع الكنيسة في كوريا الجنوبية كل الرعايا على تقوية إيمانهم وإعلان الإنجيل بعد أن قام المعهد الرعوي الكاثوليكي بندوة برئاسة أسقف تشيجو المونسنيور بيتر كانغ يو ايل التي عُقدت في أبرشية دايجون بحسب ما ذكرت وكالة فيدس.