من جهة أخرى، وبعيد اجتماعه مع آية الله علي السيستاني، أعلى سلطة روحية شيعية في العراق، شدد البطريرك ساكو خلال مؤتمر صحفي على اهمية تشكيل حكومة لتجنب فراغ السلطة الخطير. لم ينس ساكو أن يشير الى المخاطر المحدقة بالمسيحيين وبكل الذين أجبروا على الفرار من عنف الجهاديين.

أبدى ملك الأردن عبدالله الثاني عن رأيه حول ما يجري في العراق، وقال أن الشعب العراقي يتحلى بالقدرة على التغلب على التحديات الصعبة ودعا الى تشكيل حكومة شاملة تمثل الجميع فيشر المواطنون بأنهم شركاء حقيقيين يشكلون مستقبل البلاد.

هل من يسمع نداء الأبرياء؟!

يمرّ العراق منذ سقوطه في 2003 بظروف استثنائية مفاجئة وخطيرة أخطر من التي سبقتها، تظهر على غفلة كلما اقتضت المصالح والخلافات ظهورها، لتلعب لعبتها وتترك ضحايا ومخلفات يصعب مع الزمن إزالتها أو الانفكاك منها. أنها دائرة يدور بها البلد ولا يعرف له مُستقر أو أين سُيرسى به؟

نشر الوعي والثقافة القانونية الكنسية

من المتعارف عليه أن القانون هو في تطور دائم. كل فترة زمنية يتم تعديله أو أضافة فقرات أو إلغائها. ويتطور بحسب الحاجة لكي ينظم العلاقة بين البشر، مثل الإنترنت فقد تم وضع قوانين تنظم العلاقة بين الذين يستخدمونه.