ونقلاً عن بيان ورد لـ  «الصباح» , امس الاثنين, أكد الأمين العام أن هذه الجرائم الإرهابية الممنهجة التي يرتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي تُعدّ جرائم ضد الإنسانية لا ينبغي التغاضي عنها، ويجب محاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة الدولية.

ودعا العربي كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية إلى تكثيف الجهود من أجل مساعدة العراق على الخروج من نفق الأزمة الراهنة وتوفير الحماية اللازمة للأقليات العراقية وصيانة الحقوق الدينية والعرقية والمذهبية لجميع أبناء الشعب العراقي دون تمييز، وبما يحفظ للعراق وحدته وسيادته واستقلاله.

وناشد الأمين العام مُجدّداً جميع الأطراف العراقية توحيد كلمتهم في مواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، والعمل معاً لإنجاز الاستحقاقات الدستورية المتبقية، وإلى سرعة التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، باعتبارها الضامن الأساسي لوحدة العراق وأمنه واستقراره.

المخاطر تحيط بالمسيحيين في العراق…

رد الجيش العراقي بهجمات مضادة على الجهاديين واحدة في منطقة البكري وأخرى في قضاء المقدادية شمالي شرقي العاصمة. بعد البحث والتدقيق واستبيان أن الغارات الأميريكية التي نظمت أتت بنتيجة، طالب مسعود برزاني من واشنطن تزويد قوات البشمركة بالأسلحة اللازمة. على الصعيد السياسي، يشهد العراق لحظات حاسمة فقد أكد نوري المالكي أنهم سيسعون لتشكيل حكومة.

هل من يسمع نداء الأبرياء؟!

يمرّ العراق منذ سقوطه في 2003 بظروف استثنائية مفاجئة وخطيرة أخطر من التي سبقتها، تظهر على غفلة كلما اقتضت المصالح والخلافات ظهورها، لتلعب لعبتها وتترك ضحايا ومخلفات يصعب مع الزمن إزالتها أو الانفكاك منها. أنها دائرة يدور بها البلد ولا يعرف له مُستقر أو أين سُيرسى به؟

نشر الوعي والثقافة القانونية الكنسية

من المتعارف عليه أن القانون هو في تطور دائم. كل فترة زمنية يتم تعديله أو أضافة فقرات أو إلغائها. ويتطور بحسب الحاجة لكي ينظم العلاقة بين البشر، مثل الإنترنت فقد تم وضع قوانين تنظم العلاقة بين الذين يستخدمونه.