في ليل شرقنا الحالك، تذكرنا القديسة كلارا بهذه الواقعة: تعطينا نموذج عن بطولة و صبر نحن بأمس الحاجة لهما. توصينا بالثبات على الإيمان ومحبة المسيح: وبهذا تدلنا على طريق النصر الأكيد.
في وقت الإمتحان هذا كم من أصوات الشك ترتفع فيما يخفت صوت الإيمان: نسمع: "الله تركنا!! لماذا؟ لماذا يسمح بالضيقات هذه ...."
و بمواجهة هذا العتاب المستمر الذي يحمّل الله ذنوب الأشرار، تقف كلارا القديسة في هذا الحدث بعيدة عن التبعية السطحية للمسيح: فهي تدري أن الصعوبة إمتحان و أن الله في وقت الصليب قريب... فسألت العون و أنتصرت برب الكون!!
يخبرنا الكتاب أن الرب لام يوماً بعض أتباعه حينما تجمهروا عليه وقال لهم: أنتم تتبعونني لا لأنكم رأيتم آيات فآمنتم، بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم ( يوحنا 6:2) ...
ونحن اليوم هل نتبع الرب فقط لإشباع رغباتنا و عند الصليب نعاتب، نوارب، و نهرب؟؟؟ أم نثبت كمريم و يوحنا عند أقدام الرب ونتسلح بقربانه كالأسيزية، فننتصر ؟؟؟

البابا فرنسيس يرسل موفدًا شخصيًا إلى العراق للتعبير عن قربه من الشعب

عيّن البابا فرنسيس اليوم الكاردينال فرناندو فيلوني عميد مجمع تبشير الشعوب والسفير البابوي السابق في العراق موفدًا شخصيًّا ليعبِّر عن قربه الروحي من الشعب المتألّم ويحمل إليهم تضامن الكنيسة.