في التفاصيل، وبحسب ما نشره موقع أنسامد فإن المتطرفين أقدموا على قتل الشيخ المنصوري بعد أن دخلوا عليه إلى البيت وطلبوا منه مبايعتهم، وإخلاء الجامع لهم لغرض تدريب عناصرهم وقد أعدم الى جانبه 12 إمام آخرين في الموصل.

دق بيلفيلدت ناقوس الخطر لأننا نواجه حركة إسلامية سنية تقتل الزعماء الدينيين السنة فإن قتل هؤلاء الأئمة له معنى خاص لأننا لا نتكلم عن مواجهة سنية شيعية بل العنف يرتكب بحق الأشخاص الخيرين، بحق رجال الدين السنة.

ثلاث كلمات يجب أن تلازم صلاتك

قلمّا نفكر في توجيه الشكر إلى ذاك الذي يمنحنا كل النعم… نادراً ما نشكر الله!!! فنحن نحترف التذمر ونمتهن الشكوى ونتخصص في كيفية الطلب : نكثر تساعيات الطلب و نتقن فنون “النذورات”…. و لكن تبقى نسبة الشاكرين منا قليلة كما في أيام الرب: فمنالعشرة البرص الذين شفاهم لم يرجع شاكراً إلاّ واحداً فقط !!!
في ما يلي بعض الخطوات التي تعزز ثقافة الشكر لله في حياتنا:

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (1)

اسمحوا لي، أن أضع بدايةً لهذه الفقرة الجديدة ، وستكونُ مبدءًا عاما ألا وهي: إننا لا نعرف الله، بل نعرف ظليلًا بسيطًا فقط عنه . لاننا لا نقدر أن نكوّن صورة خاصة عنه، لأنها، شئنا أم أبينا، ستكون صورة مشوّهة مشوّشة، صورة ملطّخةً بدماء الأبرياء، والمساكين.. ملطّخة بأفكارنا الوحشيّة القاتلة، ملطّخة بأوهامنا وأحلامنا وإسقاطاتنا . صورة داخل فكرنا وعقلنا، نحنُ صنعناها ووضعناها في زاويةٍ معتمةٍ من زوايا كياننا. وحتى هذا الأخير، لا يسكنُ فيه الله إلا بصورةً ناقصة.