من واجب هذه الوثيقة أن تعطي صورة عن الوضع أي أن تظهر بشكل أوضح المواقف التي تسلط عليها الكنائس المحلية الضوء. ستنشر الوثيقة النهائية بعد سينودس العام 2015. تعد هذه الوثيقة 79 صفحة باللغة الفرنسية وهي مقسمة لثلاثة أقسام: "إنجيل العائلة في زمننا المعاصر" (4 فصول)، "رعوية العائلة وتحدياتها" (3 فصول)، "الإنفتاح على الحياة والمسؤولية التعليمية." (فصلين).
إن نظرة السينودس شاملة ولا تنحصر في وضع المجتمعات الغربية بل تعرض التحديات على القارات الخمس، والثقافات المتنوعة، وحالات الهجرة كعائلة السكان المهاجرين، وهي تنطلق من الرؤية المسيحية للعائلة. يتناول السينودس الموضوع من وجهة نظر تعاليم بولس السادس حول العائلة والكهنة وتأثير العمل على العائلة...
ومن ناحية أخرى لا يخفي نظرة الكنيسة الى الفضائح الجنسية والبيدوفيليا، وحالات الرفاهية التي يعيشها بعض الكهنة، أوحتى أولئك الذين من بينهم يحملون نظرة خاصة للمطلقين مما يؤدي الى فقدان المصداقية الأخلاقية. هذا وتتحدث الوثيقة أيضًا عن حالات المعاناة التي تعيشها الأمهات العازبات، أو العائلات المفككة بسبب الضيقة الإقتصادية...
ترأس غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر الثلاثاء 24 حزيران 2014، اجتماع الهيئة التأسيسية “للمؤسّسة المارونيّة العالميّة للإنماء الشّامل”، اعلن خلاله مرسوم التأسيس، مشيرًا الى ان هذه المؤسّسة تهدف الى إنشاء برامج إنمائيّة واجتماعيّة واقتصاديّة وتربويّة، من أجل ترسيخ الوجود المسيحي الفاعل وتعزيزه في لبنان والشّرق الأوسط. وكانت الهيئة التأسيسية قد بدأت عملها بادارة الدكتور سليم صفير منذ خمسة اشهر وقد وضعت خلالها الفلسفة العامّة للمؤسّسة وهيكليّتها الإداريّة وهيكليّتها التنظيميّة، وقدمتها الى صاحب الغبطة الذي اعطى توجيهاته للمباشرة بالعمل مع اصدار مرسوم التأسيس الذي جاء فيه:
اتّهمت مجلة The Economist البابا فرنسيس بأنه من أتباع فلاديمير لينين بعد أن وصفاه راش ليمبوغ وغلين بيك بالماركسي. وأشارت المجلة إلى وجود رابط بين الرأسمالية والحرب وبأنه يبدو متخذًا خط راديكالي متطرف وأشارت بأنه يدعو إلى “وثنية المال” تارةً ويدافع عن الأطفال الجياع تارةً أخرى.
لطالما دعمت الكنيسة في سنغافورة ولا تزال حتى يومنا هذا تدافع عن العائلة التي تتألّف من أب وأم وأولاد وتعتبر بأنّ هذه الأسس التي تتكوّن منها العائلة تبقى أساس المجتمع وتشير إلى أنّ العلاقات الجنسية المثلية لا تدخل في مشروع الله.