شنَّ البوذيّون المتشدّدون معركة على المسلمين في سريلانكا يوم الأحد الفائت أدّت إلى مصرع أربعة مسلمين بينهم طفلٌ رضيع وخلّفت ٩١ جريحًا.

أمّا بالنسبة إلى الأضرار الماديّة فدمّرت المعركة جامعًا وخرّبت بيوتًا ومتاجر كثيرة.

وقد أعرب بعض القادة الدينيّين المسيحيّين تضامنهم مع أشقّائهم المسلمين وأدانوا هذا العنف الحاصل.

وأضافوا أنّه على الحكومة أن تتولّى مسؤوليّة العنف ولكنّ القوى الأمنيّة لم تُحرّك ساكنًا جرّاء الهجوم الذي وقع.

وردًّا على هذا التهجّم، قام بعض المسلمين في المقاطعة الشرقيّة باعتصامٍ مطالبين فيه الحكومة بالقيام بالإجراءات اللازمة لوضع حدّ لما يُعرف بـ"اللواء البوذي".

وأشارت التقارير الأوّليّة أنّ الاعتداء حصل بعدَ أن أنهى اللواء البوذي اجتماعهم الحاشد يوم الأحد برئاسة قائدهم وهو راهب بوذي يُدعى "غالاغوداثي غناناسارا ثيرو" فتوجّه البوذيّون إلى جامعٍ في المنطقة وهاجموا ٢٠٠٠ مسلم كانوا يُصلّون في الداخل.

وتجدرُ الإشارة إلى أنّ البوذيّة هي الديانة الرسميّة في سيرلنكا ويُمارسُها ٦٩،١ في المئة من المواطنين، والإسلام هو الديانة الثانية (٧،٦ ٪) والهندوسيّة (٧،١٪) أمّا المسيحيّة فهي (٦،٢٪).

أساقفة شمالي أفريقيا يستنكرون مصير المهاجرين…

عقد أساقفة المجلس الأسقفي لمنطقة شمالي أفريقيا جمعيتهم العامة واستنكروا مصير المهاجرين في بيانهم الختامي. وقد ضمّ المجلس كل من أبرشيات الجزائر وليبيا والمغرب وتونس وأشاروا: “إننا نستنكر فكرة أنهم غالبًا ما يتمّ اعتبارهم جناةً بالأخص من قبل الرأي العام. ونحن نريد أن نبيّن تماشيًا مع خطة البابا بمحاربة الاتجار بالبشر، أكثر متنبّهين لهذا الإستغلال المتزايد يومًا بعد يوم للنساء والأطفال. وفي الوقت نفسه، نحن نؤكّد تغييرًا كبيرًا يصيب بلادنا: فهي ليست مجرد بلاد عبور نحو أوروبا بل هي بلدان مضيفة. وبعض البلدان تعترف بذلك مثل المغرب”.

حج الى لورد تحت شعار عائلات في خدمة المجتمع

سيبدأ الحج السادس “للنخبة المسيحية” الى لورد من 16 الى 19 تشرين الأول 2014 تحت شعار: “عائلات في خدمة المجتمع”. إن هدف هذا الحج الذي أطلق عام 2009 هو أن يترك الشخص نفسه ليلقاه الرب وللتعاون معًا كإخوة في خدمة العيش المشترك، ومن أجل التفكير بالمسائل المهمة الحالية على ضوء الإيمان المسيحي.