ماذا قال فرنسيس عن ضحايا التحرش الجنسي؟

أكد البابا أنه لن يكون متسامحًا مع الفاعلين ولن يميز بين شخص وآخر، وتكلم عن القداس الذي سيترأسه في 6 أو 7 حزيران في دار القديسة مارتا في الفاتيكان وسيحضره 8 ضحايا للتحرش الجنسي من قبل كهنة من مختلف البلدان وسيكون له بعد ذلك لقاء خاصًّا معهم.

عن زيارته القادمة الى كوريا الجنوبية وسيرلانكا فقال...

بما يختص بسفره الى كوريا الجنوبية قال البابا أنه سيسافر ليحضر اجتماع شبيبة آسيا في شهر آب وأعلن أنه سيتوجه الى سيرلنكا في كانون الثاني 2015 حيث سيمضي يومين قبل دهابه الى الفلبين لزيارة المكان الذي ضربه الإعصار. وردًّا على سؤال عن الدول التي تنكر الحرية الدينية وحرية التعبير لشعوبها قال البابا فرانسيس: "بعض الدول تمارس السيطرة بينما تتبنى الأخرى التدابير التي ينتهي بها المطاف في اضطهاد حقيقي." بعض الدول لا تسمح للمؤمنين بارتداء الصليب، أو حمل الكتاب المقدس، أو تدريس التعليم المسيحي للأطفال. وقال انه يوجد شهداء للمسيحية اليوم أكثر من الزمن الأول من الكنيسة."

ماذا عن دعوته للرئيسين الإسرائيلي والفلسطيني الى "منزله في الفاتيكان؟"

أكد البابا أن اللقاء سيكون لقاء صلاة لا لقاء تأمل وهو سيصلي مع الرئيسين لأنه يؤمن بأن الصلاة ستساعد، وسينضم إليهم حاخام ومسلم، وسيساعد خادم الأراضي المقدسة بالتنظيم لهذا اللقاء.

ماذا عن وضع القدس وعن علاقة البابا مع الأرثوذكس؟

أكد البابا على ضرورة إيجاد حل للوضع من خلال الحوار وهو ليس بمقدوره أن يعلم ماذا سيحصل ولكنه سيقوم بواجبه وسيصر على مناقشات سلام بروح أخوّة وثقة متبادلة، وهذا يتكلب الشجاعة وهو يصلي لكي يتحلى بها الرئيسان لتكون القدس مدينة سلام للديانات التوحيدية الثلاث.

تحدث البابا عن إمكانية الإتفاق على تاريخ معين من أجل عيد الفصح، فقد ذكر ذلك في لقائه مع برتلماوس الأول وقال أنهما تكلما كأخوين وتقاسما مشاكلهما.

هل سيستقيل فرنسيس؟

سأله أحد الصحافيين عن إمكانية استقالته على غرار سلفه إن شعر بأنه لن يستطيع المتابعة فأجاب أنه سيصلي ويسأل الرب ويعمل بمشيئته. ثم تابع قائلا بأن البابا بندكتس تحلى بالجرأة الكبيرة ويجب ان ننظر له كمدرسة فهو فتح الباب لتواجد بابا فخري وهذا قد يحصل مجددًا في المستقبل.

كذلك تحدث البابا عن الإصلاحات في الكوريا الرومانية قائلا بأن يسوع أيضًا قد قال بأننا سنواجه فضائح كثيرة ولكن علينا أن نتحاشى أن نواجه فضائح جديدة، ولهذا السبب أنشأ هيئة مراقبة.

عن السينودس، وعن المطلقين والمتزوجين مجددًا قال..

"السينودس هو عن العائلة، وعن مشاكلها وغناها" وأضاف أن العائلة تمر بأزمة كبطلان الزواج والهجر والزواج مرة أخرى. وأبدى البابا امتعاضه من قول الكثيرين بأن السينودس أنشئ ليقر بالمناولة للمطلقين والمتزوجين مرة أخرى.

أما عن تقديس بيوس الثاني فقال البابا أنهم لا يزالون بانتظار أعجوبة تقر ذلك. 

هل نشكو الله؟!

الألم لا مفرّ منه في هذه الحياة ولكنّه حقيقة ذات حدّين: إمّا يحطّمنا أويمجّدنا… وفقًا لمن سنسلّمه آلامنا . 
كلّ ما يأخذه الرب يؤلّهه، و كل ما يأخذه روح العالم يحطمه!!
فهل نذهب بصعوباتنا وآلامنا نحو الشيطان ونشاركه في عملهالهدّام؟؟ أم نحمل الصليب مع يسوع على غرار مريم فنتقدس؟؟ 
في كل ما احتملته الأم ، لم تتذمر قط.
من صعوبات ما بعد البشارة الى تهديد هيرودس فالهروب الى مصر: صابرة ومؤمنة بما س” يتم لها ما قيل من قبل الرب” (لو1: 45) فولدت القدوس و رجعت به سالمة!!

"اللقاء المسيحي" بعد اجتماعه في مطرانية الكاثوليك في زحلة: عقد خلوة مسيحية شاملة والتزام لقاء الأقطاب لجهة تمثيل الرئيس المكون المسيحي

شدَّد “اللقاء المسيحي- بيت عنيا” بعد اجتماعه الدوري في مطرانية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك بدعوة من صاحب السيادة المطران عصام يوحنا درويش، وفي حضور السادة المطارنة بولس سفر ويوحنا جهاد بطاح والآباء غريغوريوس سلوم وإيلي صادر ورويس الأورشليمي والقسيس إدغار طرابلسي مع اعتذار المطران سمير مظلوم لارتباطه بموعد طارئ، والهيئة العامة للقاء، شدد على أهمية تجسيد ما أتت عليه مذكرة بكركي الوطنية حول التمسك بالميثاق الوطني ومقتضياته وخاصة في موضوع المشاركة في إنتاج السلطة وفي استحقاق انتخاب رئاسة الجمهورية، وأكد التمسك بما ورد في لقاء الأقطاب الموارنة في بكركي ومبادئ “اللجنة السياسية” لجهة ما تم التوافق عليه من انتخاب “رئيس جديد للجمهورية يستمد دعمه بداية من المكون المسيحي الذي ينتمي إليه ليكون معبراً عن الثوابت الميثاقية والوطنية”، و تأكيد آلية تمنع فرض “التسويات في ملف الرئاسة التي لا تتوافق مع السعي لتحقيق المشاركة الوطنية الميثاقية الفعلية”.