صرّح الكاردينال بأنّ للصلاة "قوّة سياسية" لا نستطيع أن نعرفها حتى الآن فكما حصل في أيلول الماضي عندما دعا البابا إلى اليوم العالمي للصلاة من أجل سوريا، كذلك عندما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إلى المشاركة في الصلاة على نية السلام لم يرفضا الطلب وسرعان ما كانا إيجابيين في ردّهما.

وأشار الكاردينال بارولين عندما سُئل عن موعد اللقاء بين الرئيسين في الفاتيكان، أجاب بأنّ التاريخ لم يُحدَّد بعد إنما سيُحدّد عما قريب وذكر بأنّ مكتب الرئيس عبّاس اقترح بأن يتمّ اللقاء في السادس من شهر حزيران.

ثمّ أضاف قائلاً: "إنّ هذه المبادرات من أجل السلام توقد الأمل في قلوب المسيحيين المضطهدين. علينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل المسيحيين الذين يعانون حتى من الناحية السياسية والديبلوماسية لأنّ على حريّة الضمير أن تُحترَم لدى المسيحيين".  

يا من تنتقدون البطريرك!

يا من تنتقدون السّيّد البطريرك بفكر منغلق وأسلوب هجين، كفاكم انتقادا، لقد تجاوزتم الخطوط الحمر. فعباءة البطريرك الحمراء خطّ أحمر. وأيادي البطريركيّة البيضاء تاريخ ناصع، وأرزة بكركي الخضراء لواء وطن صنعت البطريركيّة كيانه.

"مريم والكنيسة " من وثائق المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني

إن الطوباوية مريم العذراء تتّحٍدُ أيضاً إتّحاداً بالكنيسة ، بنعمةِ الأمومة  ودورها التي توحّدها بإبنها المُخلّص ، وبفضل مهمّاتهاالفريدة . وحسب تعليم القديس أمبروسيوس ، إنّ أم الله هي صورة الكنيسة ، أعني في الإيمان والمحبّة والإتحاد الكامل بالمسيح .وبما أنّ العذراء مريم تظهر بصورة سامية وفريدة مثالاً للبتوليّة والأمومة  ، فلها المكان الأول في سرّ الكنيسة التي تدعى بحقٍّ أمّٓاً وعذراء بإيمانها وطاعتها ، ولدت على الأرض ابن الآب ، يظللها الروح القدس ، دون أن تفقد بتوليّتها ، فكانت بمثابة حوّاء جديدة تعطي لا الحيّة القديمة ، بل بٓشير الله ، إيماناً لا يُخامره شكّ .أمّا الابن الذي وٓلٓدٓت ، فقد أقامهُ الله بِكراً بين إخوةٍ كثيرين ، أي المؤمنين الذين تُسهِمُ العذراء مريم ، بحُبِّها الوالدي ، في ولادتِهم وتربيٓتِهم .لكن ، إذا ما تأملّتِ الكنيسة بقداسةِ العذراء الخفيّة  ، وتشبّهتْ  بمحبّتها ، بتتميمها إرادة الآب  بكلّ أمانة   ،  تصبح هي ذاتها أُّماً بفضل كلمة الله التي قٓبِلٓتها بالإيمان . فبالوعظ والعماد تلِدُ لحياةٍ  جديدة غير فانية أبناءً حُبِلٓ بهم  بقوّة الروح القدس ، ووُلِدوا من الله . هي ايضاًعذراء ، إذ قٓطٓعٓت عهداً لعريسها ، عهداً تحفظُه صافياً وتاماً ، محافِظةً بقوّة الروح القدس في الصفاء العذري ، متشبِّةً بأمّ ربّها ، على إيمانٍ تامّ ، ورجاء ثابت ، ومحبّةٍ  خالصة .