الحبل بسيدتنا مريم العذراء ، في أحشاء والدتها القدّيسة حنّة ، بريئة من وصمة الخطيئة الأصلية . هذه هي عقيدة الكنيسة الجامعة والشرقية خاصةً منذ العصور الأولى ، يوم كانت تحتفل و تعيِّد " لحبل حنّة " بوالدة الإله .وهذا ما تدلُّ عليه دلالة صريحة وتترنّٓم به صلواتنا الطقسيّة في فروضنا على تنوعها . وتدليلاً على شرف العذراء  وبراءتها من الخطيئة الأصليّة ، تفيض تلك الصلوات بوصفها بأجمل النعوت والصفات وأبدعها .في سنة ١٨٥٨ ، كان ظهور العذراء مريم للإبنة برناديت في قرية لورد في فرنسا ، اثباتاً وتأكيداً لهذه العقيدة ، عندما سألت  برناديت العذراء  مٓن أنتِ ؟  أجابت العذراء مريم وقالت : " أنا الحبل بلا دنس " .

-

الذكرى الخمسون للقاء القدس بين البابا بولس السادس والبطريرك اثيناغورس، ايقونة العمل المسكوني (5 شباط 1964)

أعلن البابا بولس السادس، في ختام الجلسة العامة الثانية للمجمع الفاتيكاني الثاني، رغبته بأن يقوم بحج مقدس إلى الأرض الّتي وطئتها أقدام السيّد: “نعود إلى ] الأراضي المقدسة[ كشهادة صلاة، توبة وتجدّد ولكي نقدم الكنيسة إلى المسيح وأن ندعو إليها، وهي الفريدة والمقدسة، الاخوة المنفصلين” (4/12/1963).