قامت شرطة مولتان يوم الأحد 11 أيار بتوقيف خمسة إرهابيين اعتدوا على المساجين المتهمين بالتجديف. وقد أفاد التقرير بأنّ الإرهابيين ينخرطون في التحريك الطالبان الباكستان وفي أثناء التوقيف، صادرت الشرطة خمس قنابل يدوية وعشرة صناديق من المتفجرات ولكن ما أثار قلقهم كان اكتشاف خطط حضّرها المسجونون في السجن المركزي في مولتان فضلاً عن المنشآت العسكرية الاستراتيجية الواقعة في جنوب البنجاب.

وفي اليوم نفسه، تلقّت الشرطة مكالمة تحذّر من أنّه سيتمّ تفجير قنبلة في مبنى محكمة مولتان وبعد القيام بعملية الإخلاء خوفًا من التفجير، تجمّعت قوات العمليات الخاصة والشرطة ورجال الإطفاء وفتّشوا غرف قصر العدل وبالرغم من إحباط عملية التفجير إلاّ أنّ جوّ الخوف والرعب يخيّم في باكستان كردّة فعل عن ضحايا قانون مكافحة التجديف.

الجدير ذكره أنّ عدد المعارضين على قانون التجديف هو على تزايد كبير ويطالبون الحكومة بتعديل هذا القانون بشكل عاجل إذ أصبح "السلاح الفتّاك" ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمسلمين المعتدلين وأفراد الأقليات الدينية والآلاف من الأبرياء الذين يقضون ضحايا هذا "القانون" وهتف المتظاهرون والصحفيون والمحامون والطلاب وارتدوا الشارات السوداء حاملين اللافتات التي تدعو إلى إنهاء الإرهاب وإلغاء القانون الأسود.

أوليس القانون هو الوسيلة الأساسية التي يعتمد عليها المجتمع المنظّم في ضبط سلوك أفراده؟ فكيف يمكن لقانون أن ينمي مفهوم شريعة الغاب وأن يقضي آلاف الضحايا بسببه؟ 

" نشيد مريم " ( لوقا ١ : ٤٦ – ٥٥ )

في نشيد مريم كثير من المعاني التي وردت في العهد القديم ، وأعظم تلك المعاني  : ١ – انتصار الله للفقراء والمساكين في وجه الأغنياء والأقوياء .  ٢ – عطف الله على شعبه لما وعد به ابراهيم خليله وأبا المؤمنين .فقالت مريم : ” تّعَظِّمُ الرّٓب نٓفسي وتبتهِجُ روحي باللهِ مُخٓلِّصيلأنهُ نٓظٓرٓ إلى أٓمٓتِهِ الوضيعة . سوفٓ تُهٓنئُني بعد اليومِ جميعُ الأجيال لأن القدير صٓنٓعٓ إليّٓ أُموراً عظيمة : قُدُّوسٌ اسمُه ورحمٓتُهُ من جيلٍ إلى جيلٍ للّذينٓ  يتّٓقونٓهُ .كٓشٓقٓ عن شِدّة ساعِدِهِفشٓتّٓتٓ المُتكٓبِّرينٓ في قُلوبِهم . حٓطّٓ الأقوياء عنِ العُروشورفعٓ الوُضٓعاء .أشبٓعٓ الجياعٓ منٓ الخيراتوالأغنياءُ صرٓفٓهم فارغين .نٓصٓرٓ عٓبدٓه إسرائيل  ( إسرائيل معناها : شعب الله ، اي نصرٓ الله شعبهُ )ذٓكِراً ، كما قال لآ بائِنا ، رٓحمٓتهُ لإبراهيم ونٓسْلِهِ للأبد ” .

" يا مريم ، ها أنذا آتي واسكن في وسطكِ " ( القديس تودوروس السّتوديتي )

تُطّبّٓق بحق على مريم كلمات النبي زكريّا : ” رنّمي وابتهجي يا بنت صهيون ، فها أنذا آتي وأسكُن في وسٓطٍكِ ، يقول الرّب . وإليها أيضاً يتوجّه على ما يبدو لي الطُّوباويُّ يوئيل ، عندما يصرُخُ قائلاً:  ” لا تخافي أيّٓتُها الأرض ، وابتهجي وافرحي ،  فإنّٓ الربّ قد تعاظم في عٓمٓلِهِ  ” . لأن مريم هي أرض :  الأرضُ  التي عليها   رٓجٓلُ الله موسى    أُعطِيٓ الأمرٓ   بأن يٓخْلٓعٓ    نٓعْلٓيه ،رمزاً إلى الشريعة التي سٓتٓحِلُّ محلّها النعمة ً. الأرض التي عليها استقرّٓ بالروح القٌدُس ذاك الذي نترنّم به ” إنّه المؤسِّسُ  الأرض على قواعِدِها ” . الأرضُ التي تؤتي الثّٓمر الذي يُعطي كلّٓ كائنٍ طعامٓهُ . وهي لم  تُزرٓعْ . الأرض ُ    التي    لم    تُنبتْشوكة الخطيئة بل أعطت النور للذي اقتلٓعٓ الخطيئة من أصلِها .