وبعد الإنجيل المقدس القى الأب غنطوس عظة قال فيها " لقد قدمت زحلة للكنيسة كهنة ورهبان وراهبات كثر، وما انا الا حلقة من سلسلة طويلة أقامها الرب لكي تبشر بإسمه وتحتفل بأسراره وتخدم جماعة المؤمنين"

وتابع " منذ الصغر وأنا احلم بأن اصبح يوماً كاهن، ويا للمصادفة فقد تحقق الحلم في زمن القيامة وعشية تقديس الحبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني، وضع سيادة المطران عصام يوحنا درويش الجزيل الوقار يده على رأسي وقلدني الكهنوت المقدس، فشكري الجزيل لصاحب هذه اليد المباركة الذي احبني وأوصلني الى درجات المذبح المقدس، كما اتوجه بالشكر الى شريكة حياتي سعاد وعائلتي لوقوفهم الى جانبي دائماً"

وأضاف " في شهر العذراء مريم، سيدة زحلة والبقاع، وفي كنيستها احتفل بقداسي الأول لأتعلم منها أن اعظم الربلأنه نظر الى ضعة عبده وشرّفني بالكهنوت المقدس. ايها الأحباء سوف اذكركم دائماً في صلاتي كما اذكر والدي الذين قدما لي التربية المسيحيةالتقوية، واذكر اخوتي مي وايلي، وابنائي المحبوبين ميشيلا، بيار وبول. الا قدرني الله على حفظ الأمانة لأخدم الجميع بكل غيرة ونشاط لا يعرفان التعب ولا الكلل، واكون للجميع الأب والصديق لأربح الكل للمسيح له المجد"

تم تلا الأب ايلي نصر موفداً من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان مرسوم تعيين الأب مارون غنطوس مرشداً اقليمياً للسجون في زحلة والبقاع ، موقعاً من المطران سمير مظلوم رئيس اللجنة الأسقفية" عدالة وسلام" ، تمنى فيه للمرشد الجديد وكل معاونيه التوفيق في رسالتهم

وفي نهاية القداس تقبل الكاهن الجديد التهاني من الحضور.

هل سيرفع بولس السادس طوباويًّا على مذبح الرب؟

أشارت بعض الأخبار المتداولة الى أنه سيتم تطويب البابا بولس السادس الذي دامت حبريته من 1963 الى 1978، في أواخر شهر تشرين الأول، ووفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية أنسا، فإن مجمع دعاوى القديسين قد اعترف بأعجوبة للبابا الراحل وهي شفاء طفل لم يكن قد ولد بعد من مرض لا علاج له.

تساعية صلاة على نية زيارة البابا الأراضي المقدسة

الأرض المقدّسة – إذ يقترب موعد حج قداسة البابا، نقدم لكم اقتراح صلاةٍ تُساعية تحضيراً لهذه الزيارة الهامة. 
ما بين 14 و22 أيار 2014، ستهيؤُ الكنائس المسيحية نفسها لزيارة قداسة البابا فرنسيس، وللقاءه مع البطريرك المسكوني، بارثولوميوس، في المدينة المقدسة، وذلك يومي 25 و26 أيار 2014. ويجدر التذكير بأن موعد هذا اللقاء يتزامن مع احتفال العالم المسيحي بذكرى مرور خمسين عاماً على اللقاء المسكوني والتاريخي الذي جمع البابا بولس السادس ببطريرك القسطنطينية آنذاك، أثيناغورس. وقد كان هذا اللقاء فاتحة عهد جديد وايجابي للعلاقات التي تربط أبناء الكنيستين الشقيقتين الأرثوذكسية والكاثوليكية.
وتتضمن هذه التساعية مجموعة من الصلوات، الفردية والجماعية، التي بالإمكان اقامتها في الأماكن المقدسة المختلفة، اضافة إلى الصوم والتسبيح والأعمال الصالحة. وستقام هذه الصلوات في كل مرّة لدى كنيسة مختلفة من كنائس المدينة المقدسة، بينما ستتم دعوة سائر الكنائس الأخرى إليها.
البرنامج: