ثم يتابعون "العقائد المرتكزة على أساطير" أي ان الإيمان بالله والشريعة والأخلاق هم اساطير وخرفات، هذا واضح هو اعتداء على الإيمان بالله والأخلاق المسيحية.الإيمان هو هدية من الله والإنجيل المقدس هو كلمة الله الحي المحفور في قلوب المؤمن.ثم يقولون "أو من عوامل أخرى نفسية تقمع الجواب الجنسي أو تمنع العلاقات" هذا اعتداء على الإرادة الحرة وحرية الإنسان وحياته الفردية. لانهم من جهة يستعملون الحرية المزيفة ويجهضون الضمير، ثم يتهجمون على الحرية والضمير.تعرفون الحقّ والحقّ يحرركم (يو 8: 23) 
عيش العفة ليس قمع الجواب الجنسي، بل هو احترام له لانه مبارك من الله للحب الحقيقي الذي ينتظر للوقت المناسب والمكان المناسب في الحياة الزوجية المقدسة والبيت المبني على يسوع، وليس على الطرقات والملاهي. هذه هي الحرية الصحيحة المبنية على الحقّ وليس على الباطل والكذب.1.      معجمّ   - الصفحة 316

الحوار والتحاور بين الزوجين أسلوب حياة

يجعل الحوار من الحياة الأسرية، أكثر واقعية Rélle ورجاء وإنفتاحاً، معبداً عنها الأوهام وعالم الإفتراضيات Virtuelle. لذلك سنأخذ نصاً إنجيليًّا، يساعدنا في إكتشاف أهمية الحوار واللقاء وقيمه، بهدف إثراء الحوار بين الزوجيّن.    

الإتجار بالبشر عارٌ على البشرية!

عُقد يوم الإثنين 7 نيسان إجتماع في كولومبو، سريلانكا جامعًا ممثلي الأمم المتحدة وممثلين عن أفريقيا وآسيا وأستراليا وأوروبا والخليج العربي. وقد تمحور اللقاء حول مسألة الإتجار بالإنسان التي باتت وصمة عار على البشرية جمعاء!