بمناسبة عيد الأم نود أن نقرأ معكم قصيدة جميلة جدًا للشاعر إبراهيم المنذر. لقد شئنا أن نقرأ فيها جمال قلب كل أم... وأردنا أن ندفع المعنى في مجالات اللاهوت لكي نرى في الام التي ستقرأون عنها أدناه، أم الرب وأم الكنيسة مريم. فهي الأم التي طعن البشر قلبها مرة في قتل ابنها والتي تهتف إلى كل منا بنداء توبة وبنداء الخلاص: "كف يدا ولا *** تطعن فؤادي مرتين على الأثر". ينعاد على كل الأمهات!

أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا *** بنقوده كي ما ينال به الوطر

قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى *** ولك الجواهر والدراهم والدرر

فمضى وأغرز خنجرا في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنه من فرط سرعته هوى *** فتدحرج القلب المقطع إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفر *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

فكأن هذا الصوت رغم حنوه *** غضب السماء على الغلام قد انهمر

فدرى فظيع جناية لم يجنها *** ولد سواه منذ تاريخ البشر

فارتد نحو القلب يغسله بما *** فاضت به عيناه من سيل العبر

ويقول يا قلب انتقم مني ولا *** تغفر فإن جريمتي لا تغتفر

فاستل خنجره ليطعن قلبه *** طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه قلب الأم كف يدا ولا *** تطعن فؤادي مرتين على الأثر

المسيحيّون الفلسطينيون في اسرائيل: هل هويّتهم في خطر؟

أقر مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسةفي اجتماعه نصف السنوي في يومي 11 و12 آذار 2014،وثيقة أعدتها لجنة العدل والسلام بخصوص قانون الكنيست الجديد عن الفلسطينيين المسيحيين في إسرائيل. يهدف هذا القانون إلى خلق تفرقة بين الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين، إذ يدعي هذا القانون بأن المسيحيين العرب في اسرائيل ليسوا في الواقع فلسطينيين. ويترتب على ذلك واجب خدمتهم في صفوف الجيش الإسرائيلي.