يواجه مسيحيو ضيعة ناتاهال في لاوس معركة نفسية ومعنوية قوية إذ يجدون أنفسهم أمام خيار مكلف وهو إما التخلي عن إيمانهم المسيحي وإما التخلي عن بيوتهم وأراضيهم والهجرة نحو المجهول.

فبحسب ما تُورد جريدة الاوسيرفاتوري رومانو، بعد حملة ترهيب وتخويف، وصلت التهديات إلى مرحلة متقدمة إذ تتعرض ثماني عائلات مسيحية في الضيعة إلى ضغط مستمر وعنف وسخرية لكي تترك إيمانها أو تترك الضيعة.

هذا وقد التجأت العائلات المسيحية إلى السلطات المدنية لكي تنال الحماية القانونية اللازمة، فما كان من مكتب الشرطة إلا أن بدأ بالتعنت بالعائلات والاستهزاء بها لكي تتخلى عن دينها المسيحي.

وفي الوقت عينه قام مسؤول الضيعة بإعداد الوثائق اللازمة لترحيلهم من بيوتهم التي اشتروها بعرق جبينهم.

ومن أشكال الضغط الأخرى نرى أن السلطات قد سبقت وصرحت بأن العائلات المسيحية ستكون مسؤولة عن أي حدث سلبي أو عن أي عملية قتل ستتم في الضيعة.

على صعيد آخر، دعت المؤسسة غير الحكومية "هيومان رايتس ووتش" الحكومة إلى ضمان احترام حقوق الإنسان وحقوق حرية الضمير.

إذا كان الله خالق كل شيء، كيف يمكننا فهم وجود مخلوقات مضرة؟

طرح علينا أحد الإخوة سؤالاً ذكيًا، لخصناه بالعنوان أعلاه، ولكننا نفضل عرضه كما عرضه الأخ نظرًا لأهميته. وهذا هو السؤال : نقول أن الله خلق كل شي ما يرى وما لا يرى وهذا كلام جميل، لكن السؤال هل بمقدور الطبيعة ان تخلق ايضًا؟ وهنا اقصد بعيدا عن الله ، واقول ذلك لان هناك اشياء لا يمكن ان يخلقها الله وهو اله محبّة قبل كلّ شيء، واقصد ان هناك حشرات مضرّة نعلم أنها تكوّنت بسبب اشعاعات نوويّة او غيرها لكن في النهاية هي نفس حيّة. أو مثلا الغدد السرطانية هي غدد حية او البعوض الذي تكوّن من تراكم النفايات ويحيا في الاماكن المقرفة وغيرها. والاهم من كل ذلك، أعطي مثال بنت شابة او أم قام بعض الشباب بالتحرش بها جنسيا وأصبحت حامل ولأسباب معينة دينية او طبية يجب ان تولد تلك النفس الحية. السؤال هل الله تسبّب في خلق تلك النفس الحيّة خاصة عندما نقول انه كل نفس حيّة هي من الله؟