"المرأة يمكنها وعليها أن تكون حاضرة أكثر في أماكن اتخاذ القرارات في الكنيسة" هذا ما أكّده البابا في مقابلته التي نشرتها صحيفة لا كورييري دي لا سيرا ولا ناسيون (Le Corriere della Sera et La Nacion) في 5 آذار 2014 مشيرًا إلى "ترويج من النوع الوظيفي" وهذا الأمر لا يساعد على سير الأمور نحو الأمام.

وركّز على أنّ "الكنيسة هي منذ البدء أنثوية لذا من الضروري التفكير في هذا الأمر أكثر" واستشهد باللاهوتي الكبير السويسري هانس أورس فون بالتازار الذي قال: "إنّ المبدأ المريمي يقود الكنيسة ليضعها إلى جانب المبدأ البطرسي. إنّ العذراء مريم هي أهمّ من أي أسقف أو رسول كان. إنّ التعمّق اللاهوتي في هذا الأمر هو في طور البحث. إنّ الكاردينال ريلكو يقوم بالعمل على ذلك إلى جانب مجلس العلمانيين بالإضافة إلى العديد من النسوة الخبيرات في هذا المجال".

* * *

نقلته إلى العربية ألين كنعان – وكالة زينيت العالمية.

مسيحيون ولاجئون من سوريا والشرق الأوسط يكتبون درب الصليب

لندخل في سر آلام المسيح، فلنتأمل الحال التي يعيش فيها كل المسيحيين في الشرق وبخاصة في سوريا والعراق ومصر وأماكن أخرى، وهم بذلك يعيشون التطويبة التاسعة في إنجيل متى: “طوبى للمضطهدين على البر، فإن لهم ملكوت السمّوات.” (متى 5، 10).