نتذكر من بين قديسي اليوم القديسة الإيطالية الصوفية 22 عامًا، القديسة الكرملية تيريز مارغيريت لقلب يسوع. (1747-1770). كان البابا بيوس الحادي عشر قد أعلن قداستها في 19 آذار 1934. ولدت آن ماري ريدي في جنوبي توسكانا، وتلقت تعليمها في دير القديسة أبولونيا في فلورنسا. اكتشفت القديسة تيريزا من أفيلا فغيرت حياة دعوتها، حينها دخلت الى دير راهبات الكرمل في فلورنسا في عمر ال17 عامًا، وثبتت في دعوتها في 11 آذار 1765 تحت اسم تيريز مارغيريت لقلب يسوع.

في يوم من الأيام لفتتها كلمات رسالة يوحنا الأولى: "الله محبة" (1 يوحنا 4، 16) التي طبعت ما تبقى من حياتها. عاشت حياة صلاة وصوم لخمس سنوات، وساعدت في خدمة أخواتها الراهبات، مقدمة من نفسها ومن تواضعها: وهي على قيد الحياة فاحت فيها رائحة القداسة.

توفيت في 7 آذار 1770، ولكن بعد موتها بدأ جثمانها يفقد لونه الأصفر وأصبح نضرًا تفوح منه رائحة العطر. دام هذا الأمر أسابيع وتجمهر حولها عدد كبير من الناس منذهلين بما كان يحصل.

***

نقلته الى العربية (بتصرف) نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية

يسوع خلصنا من العنف

في وسطِ فوضى الكآبة والعصبيّة والنفور الذي يعيشه الإنسان من جرّاء الظلم والكذب، وعدم الإنصاف عند البشر، وعدم احترام الكائن البشري… نشعرُ بمرارة الحياة وبنفورنا منها ،  ومن أعمال العالم تجاهنا… ونسألُ أين هي حقوقنا؟ أين هي حقوق الإنسان في هذا العالم..؟ يعطون حقوقا للحيوان (الكلب، القطة، القرد، الببغاء..الخ) والإنسان يُداس تحت الأقدام….

مسيحيون ولاجئون من سوريا والشرق الأوسط يكتبون درب الصليب (2)

لندخل في سر آلام المسيح، فلنتأمل الحال التي يعيش فيها كل المسيحيين في الشرق وبخاصة في سوريا والعراق ومصر وأماكن أخرى، وهم بذلك يعيشون التطويبة التاسعة في إنجيل متى: “طوبى للمضطهدين على البر، فإن لهم ملكوت السمّوات.” (متى 5، 10).