قام البطريرك مار لويس رفائيل ساكو، بطريرك الكلدان بزيارة مفتي العراق الشيخ رافع طه الرفاعي يرافقه السفير البابوي والمعاون البطريركي ولفيف من الأساقفة الجدد يوم الجمعة الفائت 31 كانون الثاني في محل إقامته في السليمانية بهدف تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والعمل على إحلال السلام في العراق.

 أثنى البطريرك ساكو على الدور الكبير الذي يقوم به الشيخ وفسّر المعاناة التي كان يعيشها المسيحيون في الماضي حتى يومنا الحاضر في العراق مركزًا على "دورنا كرجال دين هو التضحية وتهدئة الأجواء والحوار والجلوس معًا والتفاهم والقيام بالمبادرات الحسنة التي ترحّب بها الديانتان المسيحية والإسلامية لأنّ العنف لا يحلّ الأمور بل يزيدها سوءًا" وأضاف: "رجل الدين لا يحمل السلاح بل هو حمامة سلام". وأظهر حزنه الشديد على هجرة المسيحيين من العراق.

شكر البطريرك في نهاية اللقاء المفتي على استضافته له وشكر الله على أنهم لا يزالون يجهدون ليحلّ السلام في العراق والعمل على إنجاح الحوار. وفي اليوم نفسه، قام الملا مصطفى حسين مدير الوقف السني السابق في كركوك بزيارة البطريرك ساكو وشدد كلا الطرفين على أهمية التعايش والدفاع عن حقوق الآخرين من أجل إحلال السلام في البلاد.

هل وجود يسوع المسيح واقع تاريخي أم يجب أن نكتفي بالإيمان فقط؟

إن وجود يسوع هو أمر مثبت تاريخيًا. يمكن لأحد أن يشكك في “هوية” يسوع ولكن لا يمكن التشكيك في “كينونته”. بكلمات أخرى يمكنك أن تشكك بلاهوته (لأن الإيمان بلاهوت المسيح لا يتطلب فقط التمحيص العلمي والبحثي، بل عمل النعمة وطاعة الإيمان) ولكن لا يمكن لإنسان عاقل وباحث صادق أن يشكك في وجود شخص يسوع. فلنقل الأمر بشكل آخر أيضًا: يمكنك التشكيك في يسوع-الله ولكن ما من مجال للشك في يسوع-الإنسان. لماذا؟ لأن وجود يسوع التاريخي أمر مثبت من الكثير من الوثائق.