أطلق المطران أنطوان أودو، أسقف حلب للكلدان الكاثوليك نداء لإغاثة العائلات المسيحية المتضررة وتأمين حاجات الأشخاص المصابين بحسب ما أفادت عون الكنيسة المتألمة التي تقوم بجمع التبرعات من أجل تزويد المصابين بالعلاجات المناسبة وإصلاح بيوت المسيحيين. كما وتسعى عون الكنيسة المتألمة جاهدة بتأمين الحاجات الأولية من مأكل ومشرب وتدفئة.

وتؤكّد عون الكنيسة المتألمة بأنها المرة الأولى التي تصل المبالغ إلى هذا الحد منذ بداية الأزمة السورية أي منذ ثلاثة أعوام تقريبًا. كما وقد طلب المطران أودو من الأخت آني وهي راهبة من راهبات يسوع ومريم بأن تساعد المسيحيين بألاّ يغادروا المنطقة. ومن جهتها، أفادت الأخت آني: "بالرغم من الظروف المأساوية التي تمرّ فيها البلاد، لا يزال الناس يرفضون مغادرة بيوتهم ونحن نساعدهم لكي يتخطّوا الأزمة التي نـأمل في أن تصل إلى نهايتها". 

أمام المذبح

عندما أقفُ أمام مذبح الربّ ، وفي لحظة التقديس وحلول الروح القدس ..
أتأمّل ، بإنّ ليسَ فقط يستحيلُ الخبزَ والخمر َ ، إلى جسدَ المسيح ودمه ، بكلام التقديس وحلول الروح القدس ، بل ؛ إنّ الإنسانيّة كلّها ، تتحوّل هنا بقوة الروح لنعمة الألوهيّة ، ورفعها لسموّ إلهيّ وتمجيدًا للجسد والتراب .. فليس فقط ، هنا ، يسوع الناصريّ بكلّ حياته وأعماله وموته وقيامته ، بل ” أنا ” أيضا … لإن المسيح القائم هو كلّ البشريّة دامجًا إيّاها في الجسد السريّ ورافعها لمصاف الألوهيّة .. فجسدي ، وكياني ، ونفسي ، تسمو وتتعالى ، في هذه اللحظة الإلهيّة التي لا مثيل لها في كلّ الكون ، إنها لحظةُ التجسّد ، والموت ، والقيامة ، إنها المحبّة الإلهية الحالّة في الأرض وفي الإنسانيّة ، إنها لحظة ” قداس الكون ” وكما يقول تيار دي شاردان : قداس على مذبح العالم ..