<p>كما وتستعمل كلمة زينيت للإشارة إلى أعلى نقطة قد يصل إليها أحد الأفلاك خلال دورته الطبيعية انطلاقًا من نقطة مراقبة معينة. فالشمس، مثلاً تصل إلى "الزينيت" عند الظهر، عندما تنظر إليها فتجدها فوق رأسك بالتحديد، وتجد نفسك دون ظلال.

لماذا وكالتنا تدعى زينيت؟ - يجب أن تعرف أنه تم قد أخذ هذا التعبير في رمزية اللاهوت المسيحي، رأى حيث بعض القديسين واللاهوتيين الزينيت في يسوع بالذات. يسوع هو النقطة الأعلى، الهدف والنمو الأسمى الذي يستطيع الإنسان أن يتوصل إليه. غايتنا كبشر هي "الوصول إلى ملء قامة المسيح" كما يقول لنا القديس بولس. بالنظر إلى المسيح نعرف ما هو الإنسان، أين يجب أن يصل الإنسان، لِمَ خلق الله الإنسان، إلخ.

اسم وكالتنا هو مشروعنا وبرنامجنا: أن نسير، ككنيسة مع خليفة بطرس، نحو النقطة الأسمى، يسوع المسيح، ملء وحي الله، ملء الإنسانية وملء الألوهة. أن نكون في نور المسيح، دون ظلال ودون خداع، بل في خدمة الحقيقة في المحبة والمحبة في الحقيقة.

بيان اجتماع الاساقفة الموارنة – بكركي، الاربعاء 8 كانون الثاني 2014

  في الثامن من كانون الثاني سنة 2014 عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الكرسي البطريركي في بكركي برئاسة صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة البطريرك الكردينال مار نصر الله بطرس صفير، والرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، وقد حضر جانبًا منه سيادة السفير البابوي والأسقف المشرف على مرشدية الجيش في إيطاليا، بمناسبة زيارته للكتيبة الإيطالية المشارِكة في القوّات الدولية بجنوب لبنان. ثمّن الآباء دور هذه القوات الدولية، وأعربوا عن امتنانهم وشكرهم لإيطاليا وسائر الدول المشاركة. ثمّ تناولوا شؤونًا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي: