في حلب، توجد المبرة الاسلامية وهي مأوى للمعاقين جسديا ثم اصبحت تضم المعاقين عقليا، ومقرها في منطقة شاءت الظروف ان تكون منطقة تماس وتساقط قذائف واشتباكات، مما أوجب ضرورة نقل القاطنين باسرع الاوقات الى مكان آمن هم وكل الطاقم الذي يرعاهم.

     وعندما اقول المبرة الاسلامية فهذا لا يعني ان القاطنين هم من المسلمين، بل ان هناك من القاطنين المسيحيين كما ان هناك من العاملين والموظفين المسيحيين.

     لم يخامره اي شك بأن النيابة الرسولية لطائفة اللاتين في سورية والتي تعود بمرجعيتها الى قداسة البابا في حاكمية سوف تعارض، بل كان الاب مراد واثق بسرعة الايجاب وعدم التلكع وهو ما حدث.

     بعيداً عن تطبيلات وتزميرات الاعلام، وابتسامات المسؤولين وتحليلات المذيعين ومنفخات المتسلقين الذين يحاولون البروز في هذه القضايا، وبعيداً عن الجعجعة الفارغة التي يحاول اولي الامر ان ينسبوها لهم، ان كانو من أصحاب العمائم أو القلنسوات، أو المناصب السياسية من رتبة وزير الى عضو في فرع حزب سياسي، أقول .....

بعيداً عنهم جميعاً، تم نقل المبرة الاسلامية الى دير يسوع العامل المسيحي.

     يتباكى ويتخوف الجميع، على المسيحيين في سورية.

     توزعوا في العالم اجمع، وقد صرعوا العالم بصراخهم وبكائهم علينا – نحن المسيحييون – وكأن البقاء في سورية مرتبط بالانقراض.
     تم توصيفنا بأننا لا ننتمي الى العروبة، وأننا بلا جذور.

     نسوا او تجاهلوا ان فارس الخوري كان سوريا

     وان المسيحيين يستطيعون ان يكرروا فارس الخوري مرّات ومرّات

     وما مدّ يدهِ الى اخوته المسلمين ورفض الفرنسيين إلا تأكيد على جذوره الضاربة في الأرض.

     وكما قال قسطاكي الحمصي "نحن عرب قبل اي صبغة سياسية اخرى"

     وانا أؤكد انني مسيحي عقيدة
     ومشرقي قِبلة     
     وانطاكي تاريخاً
     وعربي سوري مصيراً
     ...........

     شكرا لك ايها الاب مراد ابو سيف

     اللهم اشهد اني بلغت

صحافي ينسب أقوالا الى البابا فرنسيس!

توجه مؤسس جريدة “ريبابليكا”  أوجينيو سكالفاري الى مركز الصحافة الأجنبية ليجيب عن أسئلة المراسلين المعتمدين هناك واصفًا بعناية علاقته مع البابا فرنسيس. صرح سكالفاري بأنه حين يجري مقابلة مع الشخص لا يسجل ملاحظات بل يحاول أن يفهم ما يقوله هذا الاخير ومن ثم يكتب الإجابات، وما حصل في مقابلته مع البابا هو أنه نسب أشياء لم يقلها فرنسيس ولكن يرى بأنها مهمة حتى ولو لم يوافق عليها بنفسه.

المطران درويش احتفل بالإستقلال مع اطفال ميداد في المنصورة

ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، قداساً في كنيسة القديس جاورجيوس في المنصورة – البقاع الغربي، تلبية لدعوة من كاهن الرعية الأب طوني رزق ولمشاركة اطفال الحركة العالمية للأولاد ” ميداد” فرحة الإستقلال.

سلطة المعلومات المالية AIF

بتاريخ ١٥ نوفمبر ٢٠١٣، اصدر البابا فرنسيس رسالة رسولية وبها صدق على النظام الأساسي لهيئة ( سلطة المعلومات المالية) فما هي هذه الهيئة أو السلطة؟ وما هي اختصاصاتها؟في ٣٠ ديسمبر ٢٠١٠ اصدر البابا بنديكتوس الإرادة الرسولية ( الكرسي الرسولي) وبها أسس هذه الهيئة. وهدفها الأساسي هو حماية كل الأعمال المالية والتجارية الخاصة بالفاتيكان من أي نوع من غسل الأموال أو استخدامها بشكل غير قانوني .وفي ٨ أغسطس ٢٠١٣ اصدر البابا فرنسيس الإرادة الرسولية (التقدم أو التنمية) وبها عدل بعض الاختصاصات لهذه الهيئة. وبتاريخ ١٥ نوفمبر الحالي ، صدق البابا فرنسيس على النظام الأساسي الجديد لهذه الهيئة.هذه السلطة هي هيئة مرتبطة بالكرسي الرسولي وان لم تكن من الديوان الفاتيكاني. فهي هيئة مستقلة لكنها مرتبطة بالكرسي الرسولي ( وثيقة الراعي الصالح ١٨٦). هي هيئة وشخصية قانونية مستقلة، مقرها الفاتيكان.هذه السلطة تعمل باستقلال تام ووظيفتها :١. السهر والتنظيم القانوني لكل الهيئات التي لها أعمال مالية٢. السهر والتنظيم القانوني لكل الأعمال المالية للوقاية من أي عملية غسل أموال أو استخدام غير قانوني للأموال٣. إمداد بالمعلومات الخاصة بالمالياتهذه الهيئة مكونة من الرئيس ومجلس الإدارة والمدير.وهي عبارة عن مكتبين، احدهما للسهر والتنظيم القانوني المالي والآخر للامداد بالمعلومات.الوثيقة تحدد أيضاً كل الاختصاصات و الأدوار لكل شخص في هذه الهيئة.مما لا شك فيه ان هذه خطوة إضافية لشفافية مالية أكبر وأعمق على النظام المالي للفاتيكان وكل الهيئات المرتبطة به.