تمّ تدشين يوم الأحد 3 تشرين الثاني 2013 الذي صادف أحد تقديس البيعة كاتدرائية القيامة في الرابية الربوة بعد أن أقيمت احتفالات عديدة تحضيرًا لهذا الحدث البالغ الأهمية بالنسبة إلى أهالي المتن على وجه الخصوص ولبنان على وجه العموم. إنه مشروع حلم بدأ مع المطران كميل زيدان راعي الأبرشية الحالي منذ العام 1989 بعد أن حدثت الحرب المشؤومة ووقع المسيحيون في شرك الخلافات والقتل والدمار فأراد أن تضمّ هذه الكنيسة المسيحيين كافة.

وكانت قد أُقيمت سلسلة صلوات في خلال الأيام الثلاثة المنصرمة الخميس والجمعة والسبت ترأّسها المونسنيور روكز موفدًا من المطران كميل زيدان وأما نهار السبت فقد تميّز بسجود وصلوات على امتداد النهار في الكنيسة الصغيرة واختتمت السهرة بتراتيل روحية من ترنيم جوقة الشبيبة Gioventù وبحضور المطران كميل زيدان والمطران رابولا أنطوان بيلوني وخادم الرعية المونسنيور إيلي صفير ولفيف من الكهنة إلى جانب المرنّمة جومانا مدوّر والسيد جوزف خليفة.

احتفل المطران كميل زيدان بالذبيحة الإلهية يوم الأحد في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر ثمّ قام بتبريك المياه والمذبح والأبواب الثلاثة وأعلنها رسميًا كاتدرائية للأبرشية في هذه المنطقة.

وليم ولبرفورس الرقّ (الإتجار بالعبيد) والإجهاض

كثير من الناشطون في الدفاع عن الحياة يأخذون وحيهم من السياسي الشهير وليم ولبرفورس (24 آب 1759-29 تموز 1833) كان نائبًا في مجلس النواب البريطاني وهو من دفع إلى إلغاء الرقّ أي الإتجار بالعبيد في العالم.
يعلمنا السياسي ولبرفورس أنه عندما يصبح الظلم شرعي تصبح مكافحة الطغيان واجب، وأن الله خلق البشر متساوين، عمل ولبرفورس كل حياته على إلغاء الرقّ، ونقل العبيد السود من أفريقيا إلى أمريكا وكيف كانوا يسجنون في السفن ويموت أكثر من نصفهم على الطريق ويرمون في البحر، وكانت القوانين تعتبرهم بانهم ليسوا بشر وملك لأصحابهم…
قاوم التجار بالرقّ النائب ولبرفورس وهزموه في البرلمان، لكن عزمه جعله مع الفريق الذي رافقه أن يمرروا قانون يفرض على السفن الإنكليزية أن ترفع العلم البريطاني لكشف هويتها في البحار، حيث كانت أول خطوة ذكية لتخفيض الإتجار بالعبيد والرقّ تدريجياً حتى إلغائه كليا سنة 1807.
خلال حملته ضد الرقّ لم يترك ولبرفورس مع مساعديه في الحملات السياسية مكانًا إلا وكشف الوجه الحقيقي للإتجار بالبشر بالصور والكتب. 
الصلة بين الإجهاض والرقّ: