وجه سيادة المطران بولس مطر رئيس اللجنة الأسقفية دعوة للإعلاميين والإعلاميات وبوسائل الإعلام للمشاركة في الندوة الصحفية التي ستعقد في المركز الكاثوليكي للإعلام – جل الديب نهار الخميس 7 تشرين الثاني 2013 عند الساعة الثانية عشرة ظهراً تحت عنوان: "مسيحيو المشرق بين الوحدة في التنوع والعدالة في الإختلاف".

وقد أشار بيان المركز الكاثوليكي للإعلان إلى المتحدثين في المؤتمر وهم:

دولة الرئيس ايلي الفرزلي وسيتناول هذا الموضوع: "لماذا هذا التفريغ المسيحي من الوجود في الشرق الأوسط". وسعادة السفير عبدالله بو حبيب الذي سيتحدث عن موضوع: "المسيحيون متأصلون في أرضهم" وأخيرًا،السيد حبيب افرام وعنوان مداخلته: الواقع المسيحي في سوريا والعراق.

وليم ولبرفورس الرقّ (الإتجار بالعبيد) والإجهاض

كثير من الناشطون في الدفاع عن الحياة يأخذون وحيهم من السياسي الشهير وليم ولبرفورس (24 آب 1759-29 تموز 1833) كان نائبًا في مجلس النواب البريطاني وهو من دفع إلى إلغاء الرقّ أي الإتجار بالعبيد في العالم.
يعلمنا السياسي ولبرفورس أنه عندما يصبح الظلم شرعي تصبح مكافحة الطغيان واجب، وأن الله خلق البشر متساوين، عمل ولبرفورس كل حياته على إلغاء الرقّ، ونقل العبيد السود من أفريقيا إلى أمريكا وكيف كانوا يسجنون في السفن ويموت أكثر من نصفهم على الطريق ويرمون في البحر، وكانت القوانين تعتبرهم بانهم ليسوا بشر وملك لأصحابهم…
قاوم التجار بالرقّ النائب ولبرفورس وهزموه في البرلمان، لكن عزمه جعله مع الفريق الذي رافقه أن يمرروا قانون يفرض على السفن الإنكليزية أن ترفع العلم البريطاني لكشف هويتها في البحار، حيث كانت أول خطوة ذكية لتخفيض الإتجار بالعبيد والرقّ تدريجياً حتى إلغائه كليا سنة 1807.
خلال حملته ضد الرقّ لم يترك ولبرفورس مع مساعديه في الحملات السياسية مكانًا إلا وكشف الوجه الحقيقي للإتجار بالبشر بالصور والكتب. 
الصلة بين الإجهاض والرقّ: