أراد هذا اللقاء الفريد مفتي سوريا الأكبر، الشيخ أحمد بدرالدين حسون.

وكان المفتي الأكبر قد وجه رسالة في الأيام الماضية إلى البابا فرنسيس أعلن فيه عن تضامنه مع بادرة البابا الحميدة وأصدر فتوى أعلن فيها اليوم السبت يوم صلاة وصوم في وحدة مع المؤمنين المسيحيين خصوصًا المجتمعين في ساحةالقديس بطرس للصلاة.

وفي تصريح له لوكالة فيدس قال المفتي: "سنصلي مع نوايا البابا فرنسيس، لكي نطلب إلى الله العون والغفران المتبادل بين السوريين".

ثم أضاف شارحًا أن اليوم يود أن يكون يوم "تضامن" مع أحداث معلولا المأساوية.

وأشار إلى أنه أحدًا لم يكن يتوقع من أنه سيتم التوصل في سوريا إلى المس بالمحرمات المسيحية العريقة ورموزها. 

وقال: "يحزننا جدًا عندما يتم استعمال الإسلام كإيديولوجية متطرفة تصل إلى إرادة إلغاء الآخر".

وأضاف مصرحًا أن سوريا هي "مثل الأراضي المقدسة، مهد للمسيحية". وأنه اختار سوريا أرضًا لكي يفتح عيون وقلب بولس الرسول.

ثم أضاف: نحن نفتخر كمسلمين أن نكون إطارًا تمكنت من خلال المسيحية أن تعبر عن نفسها كديانة سلام، لأن يسوع هو أمير السلام.

النائب مخيبر بعد لقاء المطران درويش : علينا تجاوز مرحلة القلق والإستنكار والإنتقال الى عمل تقوده الكنائس والمسؤولين لحماية الوجود المسيحي .

استقبل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران عصام يوحنا درويش في دار المطرانية، عضو تكتل الإصلاح والتغيير، نائب المتن الدكتور غسان مخيبر بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب الدكتور نقولا فتوش وأشقاؤه بيار وموسى، ورئيس مؤسسة عصام فارس العميد وليم مجلّي.