* أوصى بولس الرسول في رسالته الأولى الى  )تيموتاوس 2 : 8 (   "فأُريدُ أن يُصلِّي الرجالُ في كلّ مكان رافعين أيدياً طاهرة  ، من غير غضب ولا خِصام".

* وإنّ الرسوم الجدرانيّة العديدة التي وُجِدَت في دياميس روما وغيرها تصوِّر المصلِّين باسطي الأيدي رافعينها.

**  رافعين أيادي طاهرة
ليس بالضرورة أن ترفع الأيادي دائما في الصلاة، فبولس كان مقيد مع سيلا بالسجن لكنهما كانا يصليان.لكن هناك معاني ضمنية لرفع اليدين في الصلاة

فمع رفع اليدين لابد من :

* نقاوة القلب ( لنعيش الحياة المقدسة في نور الله )
"من يصعد إلى جبل الرب؟ ومن يقوم في موضع قدسه ؟. الطاهر اليدين
والنقي القلب …" ( مزمور 3:24،4)

* عدم التمسك بالأمور الارضية

"رفعت يدي إلى الرب الإله العليّ مالك السماء والأرض لا آخذنّ لا خيطاً
ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك. فلا تقول أنا أغنيت أبرام"( تكوين22:14،23)

* تقديم ذبيحة لله
"لتستقم صلاتي كالبخور قدامك ليكن رفع يديّ كذبيحة مسائية"( مزمور2:141)
كانت الذبيحة المسائية تقدم الساعة الثالثة مساءً وهذا الوقت يذكرنا بموت
الرب يسوع على الصليب كذبيحة، لذلك يجب أن تكون صلواتنا مؤسسة على
استحقاق عمل المسيح على الصليب، ويجب أن نتذكر عندما نصلي إننا نقدم
ذبيحة بلا عيب.

* نطلب البركة الالهية
لقد بارك الرب يسوع المسيح التلاميذ وهو يصعد للسماء "وأخرجهم خارجاً إلى بيت
عنيا ورفع يديه وباركهم" ( لوقا 50:24 ) ونحن لكي نتمثل بالرب يسوع
علينا أن نصلي طالبين البركة على جميع المؤمنين وحتى على الذين يلعنوننا
( متى44:5 )

* طلب وصايا الرب
"أرفع يديّ إلى وصاياك التي وددتُ وأناجي بفرائضك" ( مزمور48:119)
عندما نصلي علينا أن نعلن أشواقنا لكلمة الرب ووصاياه لأن هذا يدل على
محبتنا له.

* الأشواق المتزايدة للرب
"بسطت إليك يديّ نفسي نحوك كأرض يابسة " ( مزمور 6:143)
علينا أن نصلي وفي قلوبنا أشواق لكي تمتلئ قلوبنا بالرب الذي هو كالمياه
الباردة لنفوسنا العطشانة.


** الرب لا يطلب فقط علامة رفع اليدين في الصلاة
لكن يطلب ايضا ان تكون انت بكلك امام الله
ان يكون قلبك مرفوع امام الله
انا يكون عقلك كله وتفكيرك فى صلاتك
الا نهتم وقت الصلاة بما فى امورالعالم

** وليس رفع اليدين فقط ، يدل على انك مع الله
ولكن هناك من لم يرفع يداه ولكن هناك من قرع على صدره يطلب من قلبه الغفران  
وذلك في قصة العشار والفريسى

*** ارفع يديك وقلبك بكل اشواقك فتكون بكليتك مع الله  ، فتصبح صلاتك للرب فقط لا الى نفسك وانشغالاتك وهموم حياتك  

رئيس أساقفة كراكوفيا يعلق على الإعلان عن تنظيم اليوم العالمي للشباب 2016 في المدينة البولندية

تلقى الشبان والشابات البولنديون المشاركون في اليوم العالمي للشباب في ريو دي جانيرو الإعلان عن تنظيم اللقاء الدولي المقبل في بلادهم بفرح وحماسة كبيرين. وعلى أثر صدور هذا الإعلان أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع رئيس أساقفة كراكوفيا الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش الذي كان من بين المشاركين في القداس الاحتفالي الذي ترأسه البابا فرنسيس صباح الأحد على شاطئ كوباكابانا. قال الكاردينال البولندي: لقد انتظرنا طويلا هذه اللحظة! هناك حماسة كبيرة، لدى جميع الشبان الحاضرين في ريو، لا وسط الشبيبة البولندية وحسب. وإني واثق بأن كراكوفيا يعمّها فرح عارم في هذه اللحظات، لأن الجميع يريدون أن تلامس قلوبهم محبة المسيح. إنها هبة للكنيسة وتمجيد للمسيح. ورأى الكاردينال دجيفيتش أن هذا القرار يعكس الامتنان حيال الله مع اقتراب موعد إعلان قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني. ولفت نيافته إلى أن الأيام العالمية للشباب هي إرث تركه البابا فويتيوا، وينبغي أن يستمر.