"إنه "أسبوع الشبيبة" بحقّ" هذا ما أعلنه البابا فرنسيس بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 21 تموز عندما ذكر أيام الشبيبة العالمية في ريو. أشار إلى شباب العالم وإلى كلّ من كان متواجدًا في الساحة إلى السؤال الذي يجب أن يطرحوه على المسيح.

"أنا أراكم تكتبون هناك: رحلة سعيدة" شكرًا! شكرًا! قال ذلك البابا وهو يشير بإصبعه إلى اللافتة الكبيرة التي كُتبت في الساحة باللغة الإيطالية.

وأضاف البابا: "أنا أسألكم أن ترافقوني روحيًا بصلواتكم في خلال الرحلة التي سأقوم بها إبتداءً من يوم الغد. وكما تعلمون، سأكون في ريو البرازيل بمناسبة اليوم العالمي الثامن والعشرين للشبيبة. سيلتقي هناك الكثير من الشباب الآتين من العالم أجمع!"

ثمّ أعطى هذا الاسم الجديد لأيام الشبيبة العالمية: "وأظنّ أنه يمكننا أن نطلق عليها اسم "أسبوع الشبيبة". إننا نتحدّث عن أسبوع الشبيبة. إنّ الشبيبة هم أبطال هذا الأسبوع".

كما دعا البابا الشباب الحاضرين في ساحة القديس بطرس إلى أسبوع الحوار مع المسيح: "كلّ من سيذهبون إلى ريو يرغبون بالاستماع الى صوت يسوع، الإصغاء ليسوع: "يا ربّ، ماذا تريد منّي أن أفعل في حياتي؟ ما هي دعوتي؟ أنتم أيضًا! لا أعلم إن كان من شباب اليوم في الساحة؟ هل يوجد شباب؟ أنتم أيضًا أيها الشباب الحاضرين في الساحة، إطرحوا على الربّ السؤال نفسه: "أيها الرب يسوع، ماذا تريد مني أن أفعل في حياتي؟ ما هي دعوتي؟"

وختم البابا قائلاً: "فلنسلّم هذه الأسئلة إلى الطوباوية مريم العذراء، التي يكرّمها ويحبّها الشعب البرازيلي – كلّ الأسئلة التي سيطرحها الشبيبة هناك والتي ستطرحونها أنتم اليوم – ولتساعدنا العذراء في هذه المرحلة الجديدة من الحج. أتمنى للجميع أن تمضوا يوم أحد مبارك وأن تستمتعوا بغدائكم. إلى اللقاء!"  

تعليق رئيس مجلس أساقفة البرازيل على زيارة قداسة البابا فرنسيس

كتب الكاردينال رايموندو دمشينو أسيس رئيس مجلس أساقفة البرازيل في مقال نشرته صحيفة “أوسرفاتوريه رومانو” الفاتيكانية: “تنتظر البرازيل بشوق كبير زيارة البابا فرنسيس احتفالا باليوم العالمي للشباب في ريو من الثالث والعشرين وحتى الثامن والعشرين من تموز يوليو، في أول رحلة دولية للحبر الأعظم منذ انتخابه لأربعة أشهر خلت”. وأشار الكاردينال أسيس إلى أن هذه الزيارة البابوية تستقطب اهتمام العالم أجمع، لاسيما لكون البابا فرنسيس أول حبر أعظم من أمريكا اللاتينية، وأكد أن كلماته البسيطة والنابعة من قلب مفعم بالغيرة الرعوية تصل بعمق قلوب الناس، وأضاف: في ريو دي جانيرو، ومع شبيبة العالم كله، ستكون هناك فرصة للتقرب أكثر فأكثر من البابا فرنسيس للارتواء من روحانيته النابعة من أفعاله وأقواله. يزورنا البابا “كي يثبت الإخوة في الإيمان”، وسيتوجه بنوع خاص إلى الشباب كي يقتدوا بحياة المسيح ويكونوا تلاميذه ورسله من خلال الالتزام في إعلانه لجميع الأمم. كما وأكد الكاردينال أسيس أن زيارة البابا فرنسيس ستعطي الشباب دفعا جديدا من أجل البشارة، كما أن كلماته المستوحاة من إنجيل المسيح ستفتح عيون وقلوب من ابتعدوا كي يعودوا للإيمان. وختم رئيس مجلس أساقفة البرازيل مقاله في صحيفة أوسرفاتوريه رومانو الفاتيكانية متمنيا أن يشجع حضور البابا فرنسيس بين الشعب البرازيلي على الالتزام في الإيمان والتضامن والعدالة الاجتماعية!