زار البابا فرنسيس نهار الجمعة بندكتس السادس عشر طالبًا منه أن يرافق الزيارة الرسولية الأولى خارج إيطاليا للبابا فرنسيس بالصلاة والقرب الروحي، مصليًا للشبيبة الذين يجتمعون للاحتفال والمشاركة بيوم الشيبية العالمي في ري ودي جانيرو.

وكان البابا بندكتس هو من أعلن عن يوم الشبيبة العالمي في البرازيل في ختام يوم الشبيبة في مدريد.

وحمل البابا فرنسيس إلى بندكتس السادس عشر كتيب الاحتفالات لكي يستطيع المشاركة روحيًا، وقدم له الميدالية التذكارية المعدة للأيام المقبلة.

من ناحيته أكد بندكتس السادس عشر الذكر بالصلاة، متذكرًا الخبرات العميقة التي عاشها في لقاءات الشبيبة الثلاث التي ترأسها كبابا: كولونيا، سيدني، مدريد.

وقد أفاد بيان دار الصحافة الفاتيكانية أن اللقاء، الذي دام نحو نصف ساعة، قد بدأ في وقفة صلاة مشتركة في الكابيلا.

تعليق رئيس مجلس أساقفة البرازيل على زيارة قداسة البابا فرنسيس

كتب الكاردينال رايموندو دمشينو أسيس رئيس مجلس أساقفة البرازيل في مقال نشرته صحيفة “أوسرفاتوريه رومانو” الفاتيكانية: “تنتظر البرازيل بشوق كبير زيارة البابا فرنسيس احتفالا باليوم العالمي للشباب في ريو من الثالث والعشرين وحتى الثامن والعشرين من تموز يوليو، في أول رحلة دولية للحبر الأعظم منذ انتخابه لأربعة أشهر خلت”. وأشار الكاردينال أسيس إلى أن هذه الزيارة البابوية تستقطب اهتمام العالم أجمع، لاسيما لكون البابا فرنسيس أول حبر أعظم من أمريكا اللاتينية، وأكد أن كلماته البسيطة والنابعة من قلب مفعم بالغيرة الرعوية تصل بعمق قلوب الناس، وأضاف: في ريو دي جانيرو، ومع شبيبة العالم كله، ستكون هناك فرصة للتقرب أكثر فأكثر من البابا فرنسيس للارتواء من روحانيته النابعة من أفعاله وأقواله. يزورنا البابا “كي يثبت الإخوة في الإيمان”، وسيتوجه بنوع خاص إلى الشباب كي يقتدوا بحياة المسيح ويكونوا تلاميذه ورسله من خلال الالتزام في إعلانه لجميع الأمم. كما وأكد الكاردينال أسيس أن زيارة البابا فرنسيس ستعطي الشباب دفعا جديدا من أجل البشارة، كما أن كلماته المستوحاة من إنجيل المسيح ستفتح عيون وقلوب من ابتعدوا كي يعودوا للإيمان. وختم رئيس مجلس أساقفة البرازيل مقاله في صحيفة أوسرفاتوريه رومانو الفاتيكانية متمنيا أن يشجع حضور البابا فرنسيس بين الشعب البرازيلي على الالتزام في الإيمان والتضامن والعدالة الاجتماعية!