في إطار تعاليمه عن الأسرة، تكلم اليوم قداسة البابا عن الإخوة، موضحا أهمية ‏ ‏هذه الصلة في تاريخ شعب الله، وفي تاريخ البشرية بأسرها، وكيف أن يسوع المسيح،‏ ‏بتجسده، قد بلغ بهذه الخبرة الإنسانية إلى ملئها، عندما جعلها تتجاوز أواصر القرابة ‏ ‏وتتخطى كل اختلاف في البلد واللغة والثقافة وحتى في الدين. وأكد البابا على أن ‏الأسرة هي نبع الإخوة ومدرستها. وقد أثنى قداسته على كل أخ أو أخت يراعي شقيقه ‏الضعيف ‏ والمريض والمعاق، بمحبة وبصبر. كما أشار إلى أن المسيحيين يذهبون نحو ‏الفقراء ‏ والضعفاء ليس امتثالا لبرنامج إيديولوجي، وإنما طاعة لكلمة ولمثال الرب ‏الذي علمنا ‏ أننا جميعا إخوة.‏

-

تحية البابا فرنسيس إلى الناطقين باللغة العربية في ختام المقابلة العامة

أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربيّة، وخاصّةً بالقادمينَ منالشّرق الأوسط. أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاءُ، خلالَ زيارتي الرسوليّةِ إلى سريلانكا والفيليبّين ذهبَ فكري إليكُم أيضاً وإلى كلِّ المسيحيّين المضطهدين في العالم. أودُّ أنْ أُؤكّدُ لكُم من جديدٍ عن قُربي الأبويّ وأستدعي عليكُم البركةَ الإلهيّةَ.

البابا فرنسيس: مجتمعٌ بدون أمّهاتٍ هو مجتمعٌ لاإنساني

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهلّ تعليمه الأسبوعي بالقول:  أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاءُ، نتابعُ اليومَ تعاليمَنا حولَ الكنيسةِ وسنتأمَّلُ حولَ الكنيسةِ الأمّ. الكنيسةُ هي أُمٌّ. أمُّنا الكنيسةُ المقدّسةُ. في هذه الأيامِ وضعتْ الليتورجيّةُ نصبَ أعينِنا أيقونةَ العذراءِ مريمَ أمّ الله. أوّلُ يومٍ من السنةِ هو عيدُ أمِّ الله، يتبعُهُ عيدُ الدنحِ مع ذكرى زيارةِ المجوسِ. يكتبُ متى الإنجيليُّ ما سمعناه : “دخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ معَ أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين” (متى 2، 11). إنّها الأمُّ التي، وبعدَ أنْ ولدتْهُ، تقدّمُ الإبنَ للعالمِ. هي تعطينا يسوعَ، هي تُظهِرُ لنا يسوعَ وتجعلُنا نراهُ.