[انطلاقا من معجزة يسوع الأولى في عرس قانا الجَليل، تكلم البابا اليوم عن سر الزواج، مؤكدا أنه، وبالرغم من تناقص اعداد المقبلين على الزواج وتزايد حالات الانفصال، يبقى الزواج الثابت والمستقر على قمة تطلعات الرجال والنساء الذين يحلمون بعيش مشاعر مستقرة، وزواجا ثابتا وأسرة حقيقة. في الواقع، تدفع ثقافة الخوف من الفشل الكثيرين إلى التردد وإلى الشك في قدسية سر الزواج، كرمز فريد لعهد الله مع شعبه. لهذا حث البابا الأسر المسيحية على تقديم شهادة مقتنعة ومقنعة عن جمال سر الزواج، وعلى كون المسيحية، منذ بدايتها، قد انتصرت لكرامة العلاقة بين الرجل والمرأة، وللمساواة بينهما فمنعت ما كان يعتبره الأزواج حقا في تطليق زوجتهم. وختاما، دعا البابا الجميع للعمل بحزم على دعم المساواة في الأجر بين الرجل والمرأة، في مجال العمل؛ والاعتراف بغنى أمومة النساء وأبوة الرجال، وبخاصة لصالح الأطفال].

Speaker:

أتوجه بتحية قلبية للمؤمنين الناطقين باللغة العربية، وخاصة القادمين من مصر ‏‏ومن ‏ ‏الشرق الأوسط. سر الزواج المسيحي هو العطية التي من خلاله يبارك الله الزوجين ويحرسهما. فلنصلي من أجل أن يجد الجميع في الزواج الطريق الأمثل لعيش الحب الثابت والمثمر والقادر على تخطي كل المخاوف وكل الصعاب بنعمة الرب وبركته. إن الحب الحقيقي هو وحده الذي لا يذوب أمام الصعاب ولا ينهار أمام التجارب! ليبارككم الرب جميعا، ويحرسكم من الشرير‏‏!‏‏

هكذا استقبل السجناء البابا فرنسيس…

300 سجين انتظروا البابا فرنسيس اليوم ليحتفلوا معه بعشاء الرب من سجن ريبيبيا في روما يوم خميس الأسرار في 2 نيسان 2015. كان الجميع ينتظره بفرح وحماس فقال لهم البابا عند وصوله: “أنا أشكركم على استقبالكم الحار، شكرًا جزيلاً! وكان قد كرّس نصف ساعة من الوقت من أجل إلقاء التحية على السجناء خارج الكنيسة قبل أن يستعدّ للاحتفال بالقداس”.