في حديث الى الصحافيين قال الكاردينال أن اللقاء كان أكثر من رائع والبابا كان مرتاحًا جدًّا، وقد ترجم له قصص الأطفال الذين كانوا يقتربون منه ليسردوا له قصصهم المختلفة عن حياتهم السابقة والمآسي التي مروا بها قبل دخولهم الى الجمعية، وأصغى البابا اليهم باهتمام شديد وتأثر واغرورقت عيناه بالدموع حينًا وحينًا آخر كان يحاول إخفاء جراحه العميقة وألمه.

وأفاد الموقع عينه أنه عندما كان الأطفال يحاولون الاقتراب من البابا ومعانقته، همس الأب الأقدس للكاردينال أنه من الواضح أن الأطفال بحاجة الى عطف أبوي، وقد أكد البابا لهم أن الله يحبهم وهو معهم ولا يجب أن ينسوا ذلك أبدًا. من جهته قال مدير الجمعية أن هؤلاء الأطفال الفقراء هم ضحايا المجتمع ولكنهم يظلون أسياد الفرح وتعلو الضحكة وجوههم دائمًا.

بعيد زيارة البابا الى الجمعية، أصدرت تلك الأخيرة بيانًا جاء فيه أن البابا قد خصص وقتًا لزيارة الأطفال الذين عانوا رعب الشوارع كالمخدرات والعنف...وهو بذلك أثبت أنه بابا المنسيين.

ماذا قدم البابا فرنسيس لرئيس الفلبين؟

التقى البابا فرنسيس في أول يوم له في الفلبين مع رئيس الجمهورية ومع مسؤولين آخرين في القصر الرئاسي وشجعهم على استخدام الإرث الديني العظيم لبلادهم كدافع للخير. خلال حديثه أشار فرنسيس أنه يأمل بأن هذه الذكرى ستستمر بحصد ثمار كثيرة وتقود المجتمع نحو الخير وتؤمن كل تطلعات الشعب الفلبيني. أما وبمناسبة الذكرى المئوية الخامسة التي تحتفل فيها الفلبين لإعلان الإنجيل فقد أهدى البابا فرنسيس الرئيس الفلبيني نسخة عن أطلس من المكتبة الفاتيكانية يصور العالم كما عرفه الأوروبيون في القرن ال16. في هذا السياق ذكرت وكالة الأخبار الفاتيكانية بأن هذه النسخة هي واحدة من 50 نسخة في العالم من الأطلس الأصلي وتحوي 14 خريطة بحرية. نشر الأطلس عام 1562 وقد ابتاعته المكتبة الفاتيكانية عام 1657 والخرائط الموجودة في الأطلس يرجح أنها لرسام الخرائط اوليفا من جزيرة مايوركا المتوسطية.

البابا فرنسيس خلال لقائه العائلات في مانيلا: مستقبل البشرية يمر عبر العائلة

“إن مستقبل البشرية يمر عبّر العائلة” هي كلمات قداسة البابا فرنسيس خلال لقاء جمعه مع العائلات في قصر الرياضة في مانيلا مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، وكان في استقباله رئيس اللجنة الأسقفية للحياة والعائلة في مجلس أساقفة الفيليبين المطران رييس. وتخللت اللقاء ترانيم وشهادات حياة وقراءة من إنجيل القديس متى (2، 13 ـ 15. 19 ـ 23). وقد استهل الأب الأقدس كلمته شاكرا الجميع على حضورهم وشهادة محبتهم ليسوع وكنيسته، وتوقف عند ثلاث نقاط: الراحة في الرب، النهوض مع يسوع ومريم وأن نكون صوتا نبويا.