ذكر البابا خلال كلمته قبيل صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد الدنح اليوم اننا نتأمل بذهاب المجوس للسجود للملك المخلص وتقدمة الهدايا له...بسجودهم هذا شهد المجوس أن يسوع أتى الى الأرض ليخلّص العالم أجمع وليس مجموعة معينة من الأشخاص، ونحن اليوم علينا أن نحتفل بظهور الرب لكل البشر، هذا هو ظهور حب الله وخلاصه. هو لم يخصص محبته لأشخاص معينين بل وهبها للجميع وعلينا أن نرجو أن ينال الجميع الخلاص حتى الذين لا يؤمنون به.

المجوس هم في مسيرة للاتحاد مع المسيح وهم متنبهون للعلامات التي تشير الى حضوره وقد تخطوا كل الصعوبات ليجدوه. إن هذه التجربة تشبه رحلة كل شخص نحو المسيح، علينا أن نتبع العلامات ونصغي الى الله الخفي الذي يكلم قلوبنا، فكلمته هي النور الذي يضيء سبلنا ويجدد قلوبنا، فتصبح شعلة تضيء دروبنا ودروب الذين يسيرون بجانبنا.

أخيرًا توجه البابا بأحر المعايدات للإخوة الكاثوليك والأرثوذكس الذين يحتفلون اليوم بميلاد يسوع. وفي الختام قال: "فلنسأل حماية مريم العذراء للكنيسة الجامعة بحيث ينتشر إنجيل المسيح في جميع أنحاء العالم، نور الأمم، ونور كل الشعوب."

البابا في المقابلة العامة يتناول موضوع العائلة

أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاء، نبدأُ اليومَ سلسلةَ تعاليمٍ جديدةً حولَ موضوعِ العائلةِ، وبالتالي أرغبُ بأنْ أنطلقَ من الجمعيّةِ السينودسيّةِ التي عُقِدَتْ في شهرِ تشرينَ الأوّلِ (أكتوبر) الماضي تحتَ عنوانِ: “التحدّياتُ الراعويّةُ للعائلةِ في إطارِ البشارةِ الجديدةِ بالإنجيلِ”، إذْ أنّهُ من المُهمِّ أنْ نُذكّرَ كيفَ تمّتْ وماذا صدرَ عنها. طلبتُ قبلَ كلِّ شيءٍ من آباءِ السينودسِ أنْ يتكلّموا بصدقٍ وشجاعةٍ ويُصغوا بتواضعٍ. فكانتْ فُسحةُ حريّةٍ كبيرةٍ، عبّرَ خلالَها كلٌّ عن فكرهِ بشجاعةٍ وثقةٍ، ولم تضعْ أيّةُ مداخلةٍ موضعَ نقاشٍ الحقائقَ الأساسيّةَ لسرِّ الزواجِ: عدمُ الإنحلالِ، الوحدةُ، الأمانةُ والإنفتاحُ على الحياةِ. بعدَها تمَّ جمعُ كلَّ المداخلاتِ وبلغنا هكذا إلى المرحلةِ الثانيةِ، أي التقريرُ ما بعد المناقشةِ. وحولَ هذا التقريرِ دارتْ نقاشاتُ حلقاتِ العملِ المصغَّرةِ وشُكِّلَتْ المرحلةُ الثالثةُ، قَدّمتْ في ختامِها كلُّ مجموعةٍ مداخلتَها. بعدها قامتْ لجنةٌ بتفحّصِ الإقتراحاتِ الصادرةِ عن حلقاتِ الحوارِ المُصغَّرةِ وصدرَ عنها التقريرُ النهائيُّ وهذه هي المرحلةُ الرابعةُ. هكذا تمّتِ الجمعيّةُ العامةُ للسينودسِ بحضورِ الأبِ الأقدَسِ الذي هو ضمانةُ الحريّةِ والثّقةِ للجميعِ وضمانةٌ للأمانةِ لتعليمِ الكنيسةِ. فالسينودسُ ليسَ برلمانًا، وإنَّما فسحةٌ لكي يعملَ فينا الروحُ القدسُ. لتساعدْنا العذراءُ مريمَ على اتباعِ مشيئةِ اللهِ واتخاذِ القراراتِ الراعويّةِ التي تقدِّم للعائلةِ مُساعدةً أكبرَ وأفضل

البابا يرحب بالحجاج الناطقين باللغة العربية

أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربية، وخاصةً بالقادمينَ منالشّرق الأوسط. أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاء، إنّ العائلةَ التي تعيشُ فرحَ الإيمانِ وتنقُلَهُ هيَ ملحٌ للأرضِ ونورٌ للعالمِ، وهيَ خميرةٌ للمجتمعِ بأسرهِ. عيشوا على الدوامِ بإيمانٍ وبساطةٍ على مثالِ عائلةِ الناصرةِ المقدّسَةِ. وليرافقكُم دائمًا فرحُ الربِّ وسلامُهُ!

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدث عن الجمعية العامة لسينودس الأساقفة حول العائلة

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أيّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاء، لقد اختتمنا سلسلةَ التعاليمِ حولَ الكنيسةِ. نشكرُ الربَّ الذي جعلنا نقومُ بهذه المسيرةِ ونكتشفُ مُجدّدًا جمالَ ومسؤوليّةَ الإنتماءِ للكنيسةِ، وأن نكون بأجمعنا كنيسة.