أدت الظروف الجوية السيئة إلى تعديل في برنامج الزيارة التي يقوم بها الأب الأقدس إلى الفيليبين فقام بزيارة غير مدرجة إلى مؤسسة (1) تعنى بالأطفال المشردين ضحايا الاستغلال الجنسي والمخدرات . أسس هذه المؤسسة في الفيليبين أحد اليسوعيين عام 1988 .
خلال زيارته الى الفلبين أراد الحبر الأعظم أن يستفيد من كل لحظة يقضيها في تلك البلاد، ولذلك لم يخيب البابا ظن مئات الأطفال الذين يعيشون في جمعية تعنى بهم، هم الذين كانوا مشردين على الطرقات من دون عائلة أم منزل يأويهم. توجه فرنسيس الى الجمعية في 16 كانون الثاني بعيد القداس الإلهي الذي احتفل به في كاتدرائية الحبل بلا دنس في مانيلا ورافقه الكاردينال تاغل وأمضى مع الأطفال نصف ساعة تقريبًا، وذلك بحسب موقع الأخبار الكاثوليكية.